اللهم صلِّ على راجو الهندي
الإثنين, 11 أبريل, 2016 - 02:53 مساءً

 
حكومات وسلطات وقادة الدول المسلمة الطيبة التي تستقبل حوثيين بحجة أن القوانين فيها تسمح لهم بدخول أراضيها مثل الأردن ومصر وماليزيا، ربما لم تدرك السر من هذه الهجرات الشيعية المنظمة، وأستطيع أن أقول لهم اصبروا كم سنة واكتشفوا بأنفسكم أن "شجرة آل البيت" قد نبتت في السواقي والمجاري والأحراش، وأن الحكم لم يعد حقا لشعوبكم وإنما "للبطنين" وأنكم مجرد تكيفريين ودواعش ومطرفية وشوافع ومخافق وغوغاء ودهماء.


 
وستكتشفوا ذلك بعد أن يزوجون بناتهم لذكور الطبقات السفلى في المجتمع، أن معنى قوله تعالى "إنا أعطيناك الكوثر" قد تغير، ولم يعد المقصود بالكوثر نهر في الجنة، وبقدرة قادر سيتحول الكوثر من كونه اسم مفرد مذكر، إلى اسم مؤنث "فاطمة" ومن بعدها ذريتها، وقريبا إن لم تتداركوا الأمر سنسمع عن مظلومية آل البيت في سلنجور والقاهرة وعمان، وحينها ابشروا بالهلاك والحروب الأهلية والدعم الإيراني والغربي للأقليات الجديدة ولا تعتبروا باليمن.
 
هذه الهجرات للهاشمية السياسية ليست عبثية ولا مجرد نزوح كما يدعون، هذه عمليات زراعة لشتلات خبيثة خلفها "آيات قم"، وملالي الحوزات، وتمويل من الخمس للتنظيم الشيعي في العالم.
ماليزيا تعتبرهم يمنيين وتعاملهم على هذا الأساس وتقدم لهم التسهيلات في الحصول على التأشيرة وتسهيلات في الحصول على ميزات "السكند هوم" الوطن الثاني، وفيزة تجدد كل عشر سنوات لأنهم ادخلوا أموال واودعوها في البنوك الماليزية واشتروا العقارات والسيارات، ماليزيا بلد يعمل بحسب القوانين ولا يدرك البعد الخفي لهذه الهجرة، وستدفع ماليزيا الثمن بعد سنوات، لأنها ببساطة أيدت التحالف العربي لتحرير اليمن في 2015.


 
ماليزيا بلد إسلامية ونسبة المسلمين فيها تزيد عن 62%، وتغلب عليهم سمة أهل السنة والجماعية وشافعية أهل اليمن المتصوفيين الذين نشروا الإسلام هنا قبل خمسمائة عام تقريبا، وسيلاقون نفس المصير الذي يلاقيه شعبنا الآن.
 
فنتيجة لدعم اليمن العراق في حربها ضد إيران في الثمانينات من القرن الماضي، توعد الخميني اليمنيين بالهلاك وتصدير الثورة، وكان الحرس الثوري الإيراني عندما يلقون القبض على يمني محارب بجوار الجيش العراقي يضعونه حيا في برميل ويغطونه ويتم تلحيم البرميل حتى لا يتسرب إليه الأكسجين، فهذا يمني زيدي كيف يحارب إخوانه الشيعة؟ ومن حينها بعثات إيران لم تتوقف عن الوصول إلى اليمن إلى أن زرعت الشباب المؤمن والحركة الحوثية الناتجة عنه.
 


الأردن مملكة هاشمية سنية داعمة للتحالف العربي بقيادة السعودية، وهذا لم يعجب هواشم إيران المزيفين، وكان الكثير من العراقيين والسوريين قد نزحوا إلى الأردن، وعلى ما يبدوا أنهم من العرب السنة، وإيران "يا حوينة" لن تستفيد، إذا الحل يكمن في إرسال تجار وأسر هاشمية حوثية لنشر الفكر السلالي والتأثير مستقبلا على الأمن الاجتماعي الأردني الذي ظل محصنا ضد التشيع الإيراني.
 


مصر التي ترحب اليوم بالحوثيين النازحين وتعتقد أنهم من أتباع الإمام علي صالح عباس إبن عفاش، ستكتشف بعد سنوات أنهم من عيال علي إبن ابي طالب الذي لم يصل إلى مصر، لأن عمرو ابن العاص وبني اميه قد سبقوه إليها، "واخد بال حضرتك يا عمو السيسي".


غدا سنجد صعيدي من آل البيت يطالب بالحكم للبطنين وسيخلقوا التراث الفاطمي من جديد، وهذه هي هدية إيران للسيسي.
 


وسنجد اردني شيعي اسمه "كايد العتوم"، ويا ويله الي ما يصلي على آل محمد، ومحمد غير مهم وهو مافيش فرق بينه وبين كايد.
وسنجد صيني ماليزي من آل البيت "فمستبضعات" قريش سيجربين الصينين وايش فيها وكله في سبيل الله حتى لو عدته زغننة، المهم الفايدة ورأس المال اللهم صلي على "شن ون هواه" الصيني واله وسلم، وعلى ابن عمه "راجو" الهندي، وكله من عمايل "كوثر" وككذه كذه وأن الأرض كلها تصلي على محمد وآله من العرب والهنود والصينيين.


نصيحة لكل دول العالم التي ستستقبل حوثيين في أراضيها إجراء فحوصات الدي إن إيه أولا قبل كل شيء، لتضمن أن هذه السلالة المنزلة من السماء لن تمدد بالحرارة والسفالة والاستبضاع السياسي.
 


زمان قبل اكتشاف فحص الجينات عبر DNA، اختلف رجلان على طفل أحدهما طلق أم الطفل والثاني تزوجها وذاك يقول ابني وذاك يقول لا ابني أنا، فوصل الخبر إلى حكيم طاعن في السن فقال لهما الحل بسيط، احضروا الطفل، وقال لرجل من الحضور هات بيضة طرية من دجاجة سوداء يتيمة الأبوين، فاحضر البيضة وفقال له الحكيم أدخلها في مؤخرة الصبي إن دخلت فهو ابن فلان وإن اكتسرت فهو ابن الأخر.. ونسي الرواي أن يكمل هل دخلت البيضة أم لا.


العبرة من القصة المعاريد الذين يشكوا أنهم من قريش وليسوا يمنيين، عليهم بأنفسهم بدون ما أحد يعلم أن يجربوا البيضة ويدهنوها بسليط جلجل فإن زرطت فهم من بني هاشم ونقر ونعترف لهم بذلك، وإن افتقشت البيضة ندسع عارهم بأرجلنا لأنهم عيالنا وشغلونا كذب وطحنونا حروب لأجل الحصول على المال والسلطة وادعوا النسب الشريف.

مقال خاص بالموقع
 

التعليقات