ولد الشيخ لكم لا عليكم
الأحد, 24 أبريل, 2016 - 06:23 مساءً

كنا بحاجة إلى شيخ يقرأ الرقية الشرعية على وفد الحوثي في مشاورات الكويت عسى ولعل الشر يزول ويخرج الجني من اصبع القدم الصغرى للفليتة، وركنا على ولد الشيخ احمد، لكنه كما سمعته الجماهير لا يجيد قراءة القرآن بطريقة صحيحة، لكنه اجمالا بذل الكثير ليأتي بوفد الانقلاب إلى الكويت،  مع  لم يستطع حتى اقناعهم بالبدء في  مناقشة جدول الإعمال. ومازال وفدهم الغير مفوض بالموافقة على أي اتفاق، في تواصل دائم مع سنترال كهوف مران الذي يتلقى التوجيهات من طهران مباشرة. مع أن الكويت اقرب لطهران من مران الإ ان اذن جحا مازالت بعيدة جدا عن وفد الحوثي المفاوض.
 

مارثون المفاوضات مع الانقلاب لن يجدي مادامت العمليات العسكرية لم تقترب من كهوف مران، لا الهدنة دخلت حيز التنفيذ، ولا المفاوضات دخلت حيز الجد، لدرجة أن فائقة السيد عضو فريق الانقلاب  اطلقت شتائمها في القاعة حتى قال ولد الشيخ ليتها سكتت، وكل هذا التهريج يساعد وفد الانقلاب على "تشتيت  الكرات وتضييع وقت اللعب"، لو كان هذا الوفد غير ضامن وجود تواطؤ  دولي معه لما نفذ الانقلاب من أساسه، لكن الضمانات الدولية هي من تجعلهم يتحركون على هواهم في مشاورات الكويت وعلى الأرض. وهذا ما سيورطهم أكثر، وسيتلقون الضربات الموجعة التي تأخرت كثيرا، فمرحلة كسر العظم ستكون بعد الكويت لا محالة.
 

ولد الشيخ ضعفت حيله ولم يستطع حتى إصدار بيان  يؤيد العملية العسكرية ضد تنظيم القاعدة في المكلا وأبين،  لأن وفد الانقلاب رفض ذلك بشدة، وقتال القاعدة والدواعش بالنسبة للانقلاب طلع أنه فوتوشوب، فالقاعدة التي تقتل الناس في عدن ابين او تسيطر في حضرموت قاعدة طيبة يتبانها الانقلاب فهي وجه من وجوههم ووكيل حصري للإرهاب هناك لأن ا انصار الرب ولجانهم الشعبية وحرسهم الطائفي  يقاتلون في جبهات تعز ومارب والجوف.
 
فشلت مشاورات الكويت حتى في  اصدار بيان لتثبيت هدنة وقف اطلاق النار، لأن وفد الانقلاب اشترط وقف الطلعات الجوية الاستطلاعية لقوات التحالف، وهذا فيه مخاطر كبيرة على سكان المدن اليمنية التي تنوي قوات الانقلاب على ضربها عشوائيا بالصواريخ انتقاما من العدوان الخارجي ومن المقاومة.
مما حدى بولد الشيخ الالتقاء بسفراء الدول الثمانية عشر  الراعية  للتسوية في اليمن، بغرض اطلاعهم على النتائج الاولية للجلسات وتعنت وفد الانقلاب.  من يتهمون ولد الشيخ بالتقصير في عملة لا يدركون مدى الصعوبة في التحاور مع وفد من الحمقى والمغفلين، المقتنعين بأنهم على حق، حتى في اتصالاتهم المتكررة بصالح والحوثي لتلقي الأوامر. على الجميع أن يدرك أن ولد الشيخ لكم لا عليكم، وأن فريق الانقلاب المفاوض في الكويت سيفشل اللقاء فليس بينهم رجل رشيد، حتى الدكتور القربي الذي عمل وزيرا للخارجية لفترة طويلة بات مدجنا وهزيلا أمام قيادات عظيمة كفائقة الهاشمي والمشاط والفليتة..

كتابة خاصة للموقع

التعليقات