كفى عبثا يا طيران
الأحد, 25 سبتمبر, 2016 - 01:33 صباحاً

زاد الماء على الطحين، وأصبحت حركة طيران التحالف بلا جدوى، على التحالف إجراء تحقيق في صفوف طياريه، وليخبرنا ما الذي يجري بالضبط،  الأخطاء زادت وقوة الناس على التحمل نقصت، وصارت في الحضيض، كل هذه البشاعة لا تحتمل، دعم المقاومة والجيش الوطني للتقدم نحو المدن هو الأفضل يا تحالف، ولتستخدم الطائرات كإسناد للجيش، لا غارات بلا معنى.
 
قيادات التمرد تسرح وتمرح ويتم إخبارها متى تغادر موقعها عن طريق فاعلي الخير أيا كانوا أمريكان أو دولة في التحالف، ليس مهما، النتيجة ضحايا مدنين يتساقطون.
 
إجراء تحقيقات شاملة هو الإجراء السليم، الجمهور يريد أن يعلم ما الذي يحدث بحق الجحيم.
 
 الطائرات الذكية والقنابل الذكية اتت إلى اليمن وصارت غبية، سعر القنبلة الذكية 120 ألف جنية إسترليني، مبلغ جيد لدعم الجيش الوطني والمقاومة، أعيدوا قادة المقاومة إلى مواقعهم، الملف الحقوقي سيكسر ظهوركم يا تحالف.
 
نعلم أنكم اتيتم لمساعدتنا، لكن الأخطاء زادت عن المعقول، وتحولت إلى كارثة، ولابد من تقييم سريع لا يتعدى 24 ساعة لايقاف هذا العبث ومعاقبة الجناة.
 
يهلل أعضاء المؤتمر الشعبي وهم  مليشيات إرهابية لا يقلون سوء عن مليشيات" أبو خمسين"  لهذه الأخطاء ويبكون بأصوات مرتفعة، حزنا لأن الطيران هو من قتل المدنيين، وكان الأفضل أن يقتلوهم هم كما قتلوا من قبلهم من المدنيين، النائحة المستأجرة دموعها عهر،  ولا تقل لزوجة عن ماء فرجها، ولوا كان فيها خير لما تاجرأت على الدولة وصنعت الانقلاب الذي دمر البلاد واوصلنا إلى هذه الحال، كان من الأول قفوا ضد الحرب، إن كنتم فعلا تمتهنون السياسة اما اليوم لا صوت يعلو فوق صوت البندقية، وأنتم السبب الأول والأخير، وكل قطرة دم تراق في اليمن محسوبة على الانقلاب وقادته وقواديه.
 
المنظمات الدولية المشبوهة هي من شبت النار وأشعلت الحرب في اليمن عن طريق فروعها التي زادت عن خمسة ألف منظمة، كلها رفعت تقارير مشبوهة ضد الشعب متهمة إياه بالإرهاب، وما الحرب إلا نتيجة لعمل تلك المنظمات اللاحقوقية واللانسانية، والتي اشعلت الطائفية أيضا، وهللت وكبرت وتصورت على أنقاض المنازل والمساجد والمدارس والأشلاء من دماج إلى عمران.
 
عودة الحكومة  إلى عدن، ودخول الجيش إلى صنعاء هو الحل، ودعم تعز عسكريا سينهي مأساة اليمنيين، بغير ذلك لا فائدة تذكر و لا نصر يرتجى.
 

التعليقات