تعز: لجنة التهدئة الممثلة للشرعية تنفي مزاعم حدوث مجازر في الصراري وتكشف حقيقة ما حدث
- تعز - خاص الاربعاء, 27 يوليو, 2016 - 07:09 مساءً
تعز: لجنة التهدئة الممثلة للشرعية تنفي مزاعم حدوث مجازر في الصراري وتكشف حقيقة ما حدث

[ مسجد قرية الصراري بعد تطهيرها ]

نفت لجنة التهدئة والتواصل بمحافظة تعز المزاعم التي تناقلتها وسائل الإعلام التابعة للانقلابيين، حول وقوع جرائم ومجازر في قرية الصراري التي تمكنت قوات الشرعية من تحريرها فجر أمس، من المليشيات الغازية، مشيرة إلى أن هناك ضجة إعلامية مختلقة مبنية على رسالة مزعومة من غير ذي صفة.
 
وأشارت لجنة التهدئة في تعز في رسالة بعثتها إلى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى أن هناك "ضجة اعلامية مختلقة حول قرية الصراري مبنية على رسالة مزعومة من غير ذي صفة موجهة إليكم تكيل فيها التهم والأكاذيب عن مجازر ومذابح ارتكبت".
 
ولفتت اللجنة إلى أن هذه الضجة الاعلامية التي وصفتها بالمضللة التي اعتمدت على رسالة من شخص غير ذي صفة انتحل شخصية لجنة التهدئة في الطرف الآخر وهو ما دفع اللجنة إلى الرد لنفي تلك الادعاءات الباطلة.
 
وأوضحت بأن الصراري تقع في منطقة سيطرة المقاومة الشعبية منذ يوليو 2015م، ولم يتعرض لها أحد بسوء طوال عام، مشيرة إلى أن خلايا من المليشيات الانقلابية بدأت قبل شهرين من الآن في عمليات الاستهداف المباشر بالقتل للمدنيين في المناطق المجاورة، ثم قامت هذه الخلايا بإغلاق الطريق المؤدية إلى مناطق أخرى نهائيا، وكذا قامت بالتمترس في جبال المنطقة، بعد أن نقلت عوائلها إلى خارج منطقة الصراري استعدادا للمعركة.
 
وذكرت اللجنة في الرسالة الموجهة إلى المبعوث الأممي أن مليشيات الحوثي والمخلوع صالح قامت باستقدام مجاميع مقاتلة من المليشيات من خارج المنطقة والمحافظة.
 
وبينت أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني شكلوا لجنة للتواصل مع وجاهات الصراري وتوصلت إلى اتفاق يقضي بفتح الطريق وتسليم الاسلحة الثقيلة واخراج المقاتلين الذين قدموا من خارج المحافظة، مشيرة إلى أنهم أبدوا استعدادهم نظريا وتمنعوا عمليا.
 
وأضافت لجنة التهدئة: "بعد ذلك بدأت مليشيا الحوثي والمخلوع صالح تعزز وتحشد مقاتليها إلى الجبهات التي تحت سيطرتهم والقريبة من الصراري"، مشيرة إلى أن المليشيات استبقت ذلك، برفع شكوى عبر لجنة التهدئة الممثلة لها، زعمت فيها أن منطقة الصراري قد تتعرض لمذبحة وشيكة، وذلك في تاريخ 10 من الشهر الجاري.
 
وأشارت إلى أن تلك الشكوى المزعومة، كانت عبارة عن مبرر استباقي لإشعال مواجهة عسكرية من داخل الصراري ومن الجبهة التي حشدوا اليها والقريبة من الصراري.
 
وأردفت اللجنة: "حرصا من المقاومة الشعبية والجيش الوطني على حقن الدماء تم ارسال وسطاء مجددا من وجهاء صبر كافة تناشد مشائخ منطقة الصراري الى عدم جر المنطقة الى مواجهات عسكرية ومطالبتهم بتنفيذ الاتفاق مشيرا الى انهم رفضوا رفضا قاطعا".
 
وذكرت أنه أمام هذه التعسفات من جهة والحشود والحرب التي تشن من الجبهات الأخرى للوصول إلى الصراري أعطى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المليشيا المسلحة في الصراري مهلة تلتها مهلة أخرى لتنفيذ الاتفاق، غير أن مسلحي الصراري بدأوا من داخلها بإطلاق النار من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، يساندها هجوم واسع من المناطق والمواقع التي يسيطر عليها مسلحو الحوثي والمخلوع صالح.
 
وكانت المقاومة والجيش قد تمكنا فجر أمس من السيطرة على منطقة الصراري بصبر، التي كانت تتمركز فيها المليشيات، وتستعد لفتح جبها فيها، إلا أن قوات الجيش والمقاومة قررت تطهيرها، ونجحت في ذلك، حيث تم خلال العملية أسر قرابة 30 حوثيا، بينهم قيادات، فضلا عن سقوط عشرات ما بين قتيل وجريح.
 


- صور :

تعز: لجنة التهدئة الممثلة للشرعية تنفي مزاعم حدوث مجازر في الصراري وتكشف حقيقة ما حدث

التعليقات