[ جندي أمام عربة عسكرية في حضرموت - وكالات ]
كلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي محافظ حضرموت سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في حضرموت، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية مع مليشيا الانتقالي.
وأصدر العليمي قرار جمهوري – نشرته وكالة سبأ الحكومية – وقضى بمنح كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية للمحافظ الخنبشي، وبما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة.
وتزامن هذا مع إطلاق عملية عسكرية واسعة في محافظة حضرموت أعلن فيها المحافظ الخنبشي بدء العمليات لاستعادة المحافظة، والسيطرة على المواقع العسكرية التي استحوذ عليها الانتقالي منذ مطلع الشهر الماضي.
وأكد الخنبشي في كلمة مصورة بثتها القناة الفضائية الرسمية عقب تكليفه رفض الانتقالي كل الحلول المسؤولة من أجل التهدئة، ولفت إلى أن تلك القوات جهزت خططاً تهدف إلى خلق فوضى عارمة في حضرموت، وأغلقت كل الأبواب أمام الحلول السياسية.
وقال الخنبشي إن العملية العسكرية لقوات درع الوطن تهدف لتسلم المواقع العسكرية بشكل سلمي ومنظم، وأن العملية العسكرية ليست إعلان حرب بل إجراء وقائي مسؤول، مشددا على العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي ولا المدنيين في حضرموت، وهدفها تحييد السلاح عن الفوضى وفرض الأمن.
واعتبر الخنبشي ادعاء الانتقالي أن درع الوطن"مزيج من الإخوان والقاعدة والحوثي مثير للسخرية مشيرا إلى أن تلك الادعاءات تظهر نيته للتصعيد بدل حقن الدماء، مطالبا مشائخ حضرموت وأعيانها القيام بدورهم الوطني.
وأظهرت مقاطع فيدو نشرها نشطاء تقدما لقوات درع الوطن في حضرموت، عبر أرتال عسكرية، وحذر الخنبشي من استهدافها، فيما أفادت مصادر ميدانية عن تدخل لطيران التحالف في عدة مواقع، أبرزها الخشعة.