[ قوات الانتقالي مارست عمليات نهب واسعة ]
أفادت تقارير ميدانية في محافظة حضرموت بتمكن قوات درع الوطن مسنودة بالقوات التابعة لحلف القبائل من استكمال السيطرة على محافظة حضرموت، بما في ذلك المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية.
ووفقا للمعلومات فقد شرعت القوات بدعم جوي من التحالف العربي من تأمين مناطق ساحل حضرموت، وكافة المعسكرات والمواقع في وادي حضرموت.
وتولت قوات درع الوطن مهام التأمين والحماية للمواقع الحكومية، فيما غادرت العناصر التابعة للانتقالي مواقعها، وعادت نحو مناطق تمركزها في عدن وأبين.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي رفع أعلام الجمهورية اليمنية فوق المباني الحكومية، بما في ذلك مقر المنطقة العسكرية الأولى، وقصر سيئون، ومواقع أخرى، وهي ذاتها التي سبق للانتقالي السيطرة عليها، وإنزال العلم الرسمي، ورفع العلم الانفصالي.
وتحدث شهود عيان عن عمليات نهب طالت معسكرات، بما احتوته من أسلحة وذخائر، من قبل عناصر الانتقالي.
وقالت منصة ديفانس لاين إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً استولت على معدات الاتصالات وأجهزة المعلومات والتشويش التابعة للحماية الرئاسية من القصر الرئاسي بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت.
ووفقا للمنصة فأن قوات تابعة للانتقالي يقودها مُنيف الزُبيدي، وهو أحد أقارب رئيس الانتقالي عيدروس الزُبيدي، ومسئول كتيبة الحماية الأمنية الخاصة، اقتحمت القصر الرئاسي بمدينة المكلا، واستولت على المركبات المدرعة وسيارات المراسيم الرئاسية والأسلحة الخاصة بالحماية، وقامت بنقلها إلى عدن.
في هذه الأثناء واصلت القوات الجوية السعودية استهداف مواقع تابعة للانتقالي في المكلا، وسجلت تقارير وقوع غارة جوية استهدفت منصة ومقر لواء بارشيد التابع للانتقالي، والذي يقوده أحد المقربين من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، ويدعى عبدالدائم الشعيبي، وفرار جماعي للجنود.