[ خلال افتتاح مجلس حضرموت الوطني ]
وصف مجلس حضرموت الوطني افتتاح مقره الرسمي بمدينة سيئون خطوةٍ مفصلية، معتبرا أنها تُجسّد انطلاق العمل المؤسسي للمجلس من قلب وادي حضرموت، وتؤكد التزامه بممارسة دوره الوطني والمسؤول في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المحافظة.
وافتتح المجلس مقره في الثالث من يناير الجاري بحضور المحافظ سالم الخنبشي، وأشار في بيان له إلى أن تحرير حضرموت مثّل محطة فارقة في مسار المحافظة، ورسّخ إرادة أبنائها في استعادة الأمن والاستقرار، وتغليب منطق الدولة، ورفض الفوضى والوصاية، وصون القرار الحضرمي ضمن الإطار الوطني الجامع.
وقال المجلس إن إعلان بدء ممارسة أعماله رسميًا يعد بداية مرحلة جديدة قوامها الشراكة الوطنية، والتكامل مع السلطة المحلية، والعمل المشترك مع مختلف القوى والمكونات الاجتماعية والسياسية، بما يخدم مصالح حضرموت، ويعزز الاستقرار والتنمية، ويحفظ السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.
وأكد إن حضرموت، وهي تطوي صفحةً صعبة من تاريخها، تتطلع اليوم إلى مرحلة عنوانها التسامح، والتعايش، وتوحيد الصف، والعمل الجاد لبناء مستقبل يليق بتضحيات أبنائها، ويصون مكانتها ودورها الوطني.
ويرأس المجلس وكيل محافظة حضرموت السابق عصام بن حبريش الكثيري، وتأسس قبل أعوام، ويرتبط بعلاقات وثيقة مع الممكلة العربية السعودية.