[ من تظاهرة مؤيدة للزبيدي في عدن ]
قال رئيس المجلس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي إن تجمع أنصاره في عدن اليوم الجمعة يمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك من وصفهم بشعب الجنوب بالبيان السياسي والدستوري الذي أعلننه قبل أيام.
ويعد هذا أول موقف من الزبيدي بعد هروبه نحو الإمارات في عملية غامضة، واسقاط عضويته في مجلس القيادة، وطرد الإمارات من اليمن، وإحالته للتحقيق، وفقا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.
وقال عيدروس مخاطبا أنصاره بإنهم أثبتوا للعالم كأصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتهم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم.
واعتبر المظاهرة مسيرة تؤكد أن الجنوب دخل مرحلة جديدة عنوانها الثبات ووحدة الصف، وفرض الإرادة الشعبية على الإقليم والعالم، وأكد أنهم لن يقبلوا بأي حلول تنتقص من "حقنا أو تفرض علينا واقعا مرفوضا".
وأشار إلى أن المظاهرة تعبر عن مشروع استعادة الدولة في إشارة للانفصال، وأنه سيمضي مع أنصاره حتى تحقيق الهدف، واستعادة الجنوب والدولة القادمة، وفق تعبيره.