الحكومة اليمنية تنفي وجود أي تقدم في اتفاق ستوكهولم
- متابعة خاصة الثلاثاء, 16 أبريل, 2019 - 09:24 صباحاً
الحكومة اليمنية تنفي وجود أي تقدم في اتفاق ستوكهولم

[ مندوب اليمن لدى مجلس الأمن عبد الله السعدي ]

نفت الحكومة اليمنية إحراز أي تقدم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، بعد مضي أكثر من أربعة أشهر، من توقيع اتفاق السويد.

 

وقال سفير اليمن في مجلس الأمن، عبد الله السعدي، خلال كلمته في جلسة أمس الاثنين، إن ذلك بسبب تهرب ميليشيات الحوثي من استحقاقات السلام، وممارسة المزيد من التعنت والصلف، واتباع تكتيك المماطلة، لاستثمار معاناة الشعب اليمني، للحصول على مكاسب سياسية وعسكرية، وتنفيذ مشروعها السلالي الطائفي.

 

ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والحفاظ على مصداقيته وتنفيذ قراراته المتصلة بالحالة في اليمن وممارسة مزيد من الضغط على الميليشيات الحوثية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يعد محور الاهتمام وحجر الزاوية في العملية السياسية.

 

كما طالب بتحديد الطرف المعرقل لهذا الاتفاق لأن خيار الفشل سيؤدي إلى قتل آمال اليمنيين في تحقيق السلام المستدام وإنهاء الصراع.

 

وأشار مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة إلى عمل ميليشيا الحوثي على عرقلة عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، واستهدافها بقذائف الهاون والطائرات المسيرة والكاتيوشا لمقر الاجتماعات المشتركة، مع رئيس اللجنة في انتهاك صارخ وتحدٍ واضح لجهود الأمم المتحدة، ورغبة واضحة ومتعمدة لإفشال اتفاق الحديدة وعملية السلام برمتها.

 

وأضاف "كما استهدفت الميليشيات الحوثية الأسبوع الماضي موكب الجنرال لوليسغارد والعاملين في منظمات الإغاثة الإنسانية وأعاقتهم من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر التي تحتوي على 51000 ألف طن من الحبوب تكفي لإطعام 3,7 ملايين يمني لمدة شهر، وبسبب هذا الاستهداف والإعاقة وعدم فتح الممرات الإنسانية فإن ذلك المخزون معرض للتلف".

 

وذكر السعدي أن عدد الانتهاكات والخروقات التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية منذ 18 ديسمبر الماضي بلغت أكثر من3047 خرقاً، أدت إلى ضحايا وخسائر جسيمة تمثلت في سقوط أكثر من 134 شهيدا و668 جريحا بينهم نساء وأطفال.

 

وقال "كما تواصل قصف المدنيين واستهداف المنشآت العامة والخاصة بالإضافة إلى إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية وتحصين مواقعها الدفاعية عن طريق زراعة الألغام وإنشاء الحواجز وحفر الخنادق والتي تجاوز عددها الـ777 حتى الآن بينما كان عددها 70 في ديسمبر 2018".

 

وأكد أن الحوثيين لا يعرقلون تنفيذ اتفاق الحديدة فقط، بل ويرفضون أيضًا تنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وهو الاتفاق الوحيد الموقع والذي تم التوصل إليه قبل جولة السويد.

 

وأشار إلى أن محاولة الميليشيات الحوثية التلاعب بالاتفاق الذي نص على إطلاق سراح "الجميع مقابل الجميع" لجني المكاسب من خلال المقايضة على حساب معاناة المعتقلين وأسرهم، وشدد على أنه لا مجال للمساومة السياسية في هذا الملف الإنساني.


التعليقات