غارات متواصلة للتحالف وأنباء عن استئناف المحادثات بين السعودية والحوثيين
- الجزيرة نت الخميس, 16 أبريل, 2020 - 10:25 صباحاً
غارات متواصلة للتحالف وأنباء عن استئناف المحادثات بين السعودية والحوثيين

[ غارة سابقة للتحالف على مدينة صعدة شمالي اليمن (رويترز) ]

قال الحوثيون إن التحالف السعودي الإماراتي واصل غاراته المكثفة على مواقعهم رغم إعلانه قبل أسبوع عن هدنة من جانب واحد، فيما تحدثت مصادر عن استئناف المحادثات غير المباشرة بين الطرفين لإرساء وقف لإطلاق النار في اليمن.

 

فقد قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أمس الثلاثاء إن ما وصفه بطيران العدوان -في إشارة إلى التحالف- شن خلال الـ24 ساعة الماضية 26 غارة جوية.

 

وأضاف في تغريدة على تويتر أن الغارات توزعت على مناطق متفرقة، منها 15 غارة على مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وثماني غارات على مديرية صرواح في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، وثلاث غارات على منطقة مجازة في مديرية باقم بمحافظة صعدة (شمال).

 

وكان المتحدث باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام قال أمس إن أولويتهم وقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار ليتاح المجال لإجراء حوار في ظروف آمنة وهادئة.

 

وأضاف في تغريدة له على حسابه في تويتر أن التجارب الماضية شاهدة على فشل أي حوار تحت الحصار والنار.

 

وسبق أن أكد الحوثيون أن التحالف لم يلتزم مطلقا بالهدنة الني أعلن عن سريانها الخميس الماضي، وأشاروا إلى غارات جوية متواصلة استهدفت مواقعهم في محافظتي الجوف ومأرب، كما أشاروا إلى معارك على الحدود سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

 

استئاف المحادثات

 

من جهتها، أوردت وكالة رويترز أن السعودية استأنفت المحادثات غير المباشرة مع جماعة الحوثي من أجل إرساء وقف لإطلاق النار، وذلك بعد تعثر الهدنة التي أعلنت عنها الرياض، والتي كان يفترض أن تسري بداية من الخميس الماضي ولمدة أسبوعين قابلة للتمديد.

 

ونقلت الوكالة عن مصدرين قريبين من المحادثات أن المسؤولين السعوديين والحوثيين تواصلوا مطلع الأسبوع الجاري.

 

وقال أحد المصدرين إن "السعودية جادة للغاية بشأن إنهاء الحرب، لكن الأمر سيعتمد على المدى الذي يمكنها الذهاب إليه لإرضاء الحوثيين وبناء بعض الثقة".

 

كما نقلت رويترز عن مسؤولين محليين أن هذه المساعي تجددت بعد أن شن التحالف غارات جوية على مدن وقرى يسيطر عليها الحوثيون رغم الهدنة لوقف تقدم الحوثيين في محافظة الجوف وباتجاه مدينة مأرب التي تقع شرق العاصمة صنعاء وتخضع للحكومة اليمنية.

 

وكانت جماعة الحوثي رفضت الهدنة التي أعلنت عنها الرياض، ووصفتها بالمناورة، مشيرة إلى أن الهدف منها التشويش على مبادرة شاملة عرضتها الجماعة على الأمم المتحدة لوقف الحرب.

 

كما قالت الجماعة إن استمرار الحصار -الذي يفرضه التحالف على اليمن برا وجوا وبحرا- يهني استمرار الحرب التي بدأت قبل خمس سنوات.

 

تمرد بسقطرى

 

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية يمنية إن ثلاث كتائب عسكرية تابعة للحكومة اليمنية في جزيرة سقطرى تمردت على الحكومة الشرعية، وانضمت لما تعرف بقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

 

وأضافت المصادر أن كتيبة الدفاع الجوي وكتيبة "نوجد" وكتيبة الدبابات رفعت أعلام دولة اليمن الجنوبي سابقا.

 

وتأتي حالات التمرد هذه بعد يوم من لقاء رئيس المجلس الانتقالي في سقطرى بقائد القوات السعودية المتمركزة في الجزيرة التي تبعد نحو 350 كيلومترا عن السواحل الجنوبية لليمن، كما تأتي بعد أيام من استعادة قوات حكومية مقر قوات الأمن الخاصة في سقطرى والذي ظل لأشهر تحت سيطرة قائده السابق الذي أعلن انضمامه إلى المجلس الانتقالي بعد إقالته.



التعليقات