مؤسسة أهلية تجمع 1000 مستند تراثي لامادي في صنعاء
- صنعاء - خاص الخميس, 18 فبراير, 2021 - 10:25 مساءً
مؤسسة أهلية تجمع 1000 مستند تراثي لامادي في صنعاء

أنهت مؤسسة بيسمنت الثقافية جمع قرابة ألف مستند ورقي وصوري متنوع خاص بالعائلات اليمنية، في إطار مشروع "جمكانة" الذي يهتم بجمع التراث اللامادي.

 

وأقامت المؤسسة الأهلية فعالية ختامية للمشروع الذي استمر ستة أشهر في مقرها بالعاصمة صنعاء، المدعوم من صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس البريطاني، بالشراكة مع قسم الرقميات والثقافة والإعلام والرياضة.

 

وعرض في هذه الفعالية نماذج لعشرات الصور التراثية التي يشترط القائمون عليها أن يكون عمرها 20 عاما حتي تكون ضمن قائمة الأرشيف، بينما أصدرت المؤسسة كتابا يجمع فيه المواد التراثية، وستطلق موقعا متخصصا بهذا النوع من التراث، في مسعى للحفاظ عليه من الاندثار، بالإضافة إلى تدريب نحو 20 مهتما على آلية أرشفة ورقمنة العائلات اليمنية للصور والمستندات وذكرياتهم.

 

وقال صهيب الأغبري، عضو المشروع، إن جمكانة تسعى لحفظ الذكريات العائلية بشكل رقمي، حيث تستقبل الكثير من الوثائق وتعمل على رقمنتها ورفعها في المنصة.

 

وأضاف لـ"الموقع بوست" أن "مؤسسة بيسمنت تخطط لاستمرار المشروع وصولا إلى أرشفة الصوتيات والفيديوهات من الكاسيت اليمني القديم، كما نطمح في تأسيس مركز توثيقي داخل اليمن".

 

أما المتطوعة في "جمكانة" نجاة طارق فقد اقتصر دورها على استقطاب الناس وجمع الوثائق منهم ورقمنتها وأرشفتها من خلال أخذ الصور وإعادة الأصل لمالكيها، فيما جمعت إلى جوار عشرات المتطوعين نحو 100 وثيقة جاهزة للعرض.

 

ويهدف المشروع للحفاظ على المسودات الورقية من الضياع التام عن طريق رفعها على الإنترنت، وعرض الإرث التاريخي، حيث يساعد تشكيل قاعدة بيانات على تسهيل وصول الباحثين في التاريخ إليها والتعرف أكثر على تاريخ البلد.

 

وتعود تسمية الجمكانة إلى كلمة الجمكان المستخدمة لدى الأسر اليمنية وهو الباب الزجاجي الفاصل بين المكان العام إلى الخاص وتعني صندوق العرض.

 

ويجمع المشروع التراث اللامادي  الورقي من صور خاصة بالعائلات اليمنية، والرسومات، كما يتبني قدرات ملّاك هذه الوثائق في كيفية الحفاظ عليها بالطرق الحديثة لضمان استمرارها، لإيجاد جسر تواصل بين أدب وثقافة الجيل القديم وإعادة تقديمها إلى الجيل الجديد.


التعليقات