تصنيف مجلس الدفاع الوطني للحوثيين جماعة إرهابية يُثير الجدل والتندر
- رصد خاص الأحد, 23 أكتوبر, 2022 - 02:38 مساءً
تصنيف مجلس الدفاع الوطني للحوثيين جماعة إرهابية يُثير الجدل والتندر

[ اجتماع مجلس الدفاع الوطني ]

أشعل تصنيف مجلس الدفاع الوطني في اليمن التابع للحكومة جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية بعد ثماني سنوات من الحرب، جدلا وتندرا واسعا بين أوساط اليمنيين.

 

عقد مجلس الدفاع الوطني السبت، اجتماعا طارئا برئاسة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، للوقوف أمام تداعيات العمليات الإرهابية للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني التي استهدفت مينائي الضبة والنشيمة بمحافظتي حضرموت وشبوة.

 

كما أفادت الوكالة الرسمية بأن مجلس الدفاع الوطني، أصدر القرار رقم (1) لسنة 2022 بتصنيف ميليشيات الحوثي الانقلابية، "منظمة إرهابية"، وفقا لقانون الجرائم والعقوبات، والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية والاقليمية المصادق عليها من قبل الجمهورية اليمنية.

 

ووفق الوكالة، فإنه بموجب ذلك وجه مجلس الدفاع الجهات ذات العلاقة باستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار. كما حذر الكيانات والأفراد الذين يقدمون الدعم والمساعدة، أو التسهيلات أو اي شكل من اشكال التعاون والتعامل مع هذه الجماعة الإرهابية، بأنه سيتم اتخاذ إجراءات وعقوبات صارمة تجاههم.

 

وعلى ذلك توالت ردود فعل اليمنيين، منهم من اعتبرها خطوة جيدة ولو أنها جاءت متأخرة، والبعض الآخر سخر من   مجلس الدفاع الوطني وكذلك مجلس القيادة الرئاسي، وإعلانه، فيما أطلق ناشطون حملة الكترونية على هاشتاج #مجلس_جدتي.

 

وفي السياق سخرت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان بالقول "مجلس الدفاع الوطني يصنف جماعة الحوثيين منظمة ارهابية ويحذر من التعامل معها"، مضيفة "مجلس جدتي ، صنفي وارقدي".

 

 

من جانبه الكاتب الصحفي عامر الدميني قال " قرار تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية هو قرار وتوجه سعودي وقع عليه العليمي ومجلس الدفاع، وربما يأتي في سياق الضغوط السعودية على الحوثيين للرضوخ والقبول بتسوية قادمة".

 

وأضاف "سبق للسعودية تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، ولاتزال تتعامل معها"، لافتا إلى أن من شأن هذا القرار، أن يولد العديد من التداعيات على الوضع الراهن، كالهدنة، والمشاورات الأممية والحراك الدولي، وغيره.

 

وتابع "الخشية أن يظل مجرد ردة فعل، دون أن يكون هناك أي خطوات إجرائية".

 

 

من جهته اعتبر المحلل السياسي ياسين التميمي تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية من قبل السلطة الشرعية خطوة ممتازة.

 

وقال "الأمر ليس مناورة ولا يجب أن يكون كذلك، وهذا يستدعي خطوات تكاملية مع التحالف الذي أملى هذا القرار دون أدنى شك".  متابعا "‏وما نتطلع إليه هو عودة الحسم العسكري إلى أجندة الشرعية وداعمها التحالف لا استمرار الرضوخ لإملاءات الهدنة".

 

 

بدروه الباحث العسكري علي الذهب يرى أن قرار مجلس الدفاع بشأن تصنيف جماعة الحوثي جماعة إرهابية يمثل هروبا واضحا من مواجهتها الحقيقية.

 

وقال "فالمعركة في الميدان واضحة، والجبهات معلومة، وخرق الهدنة واقع، والجيش موجود".

 

 

وسخر الذهب بالقول "أوسعتهم سبا، وأودوا بالإبل".. هذا حال مجلس القيادة أمام الحوثي، مشيرا إلى أن الحوثي يضربهم بالطائرات والصواريخ، فيردون عليه بقرارات لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به.

 

وأردف "ستة أشهر لم تستطيعوا أن تنتزعوا منه طريقا في تعز بطول 3 كلم، وفي المقابل حصل على نحو مليون طن من النفط والغاز والديزل".

 

 

في حين قال الصحفي صفوان الفايشي "تصنيف الحوثي إرهابية مضحك للغاية ومثير للشفقة من سلطة عاجزة عن توحيد سعر الصرف حتى اليوم منذ 2020 م وعاجزة عن حماية نفسها وعاجزة عن انقاذ حياة ملايين اليمنيين، وعاجزة عن فعل شيء يعيد لليمنيين الثقة".

 

وتابع "فالحين في التقسيم والتفتيت وتوزيع التعيينات والمناصب وتقاسم عائدات النفط والغاز".

 

فيما الصحفي عبدالله دوبله فقال "كل الكلام لا معنى له إن لم تمتلك القدرة على الرد العسكري، وبيان مجلس القيادة الرئاسي دليل ضعف لا قوة".

 

 

الصحفي حسن الفقيه علق بالقول "الهنجمة نصف القتال.. هنجموا وصنفوا وتوعدوا وهددوا.. أنتم دولة وأصحاب الأرض والقضية.. وهم مجرد عصابة طارئة ومرتزقة لنظام الملالي".

 

وقال "ضعفكم وجبنكم يقلتنا مرتين، سووا الصفوف، ووحدوا الوجهة.. ولن تحول أي قوة في الأرض دون تحرير أرضنا واستعادة مؤسساتنا، وعلى الباغي تدور الدوائر".

 

 

وتابع الفقيه "‏الناس تريد قائدا محاربا، يعلن النفير والتعبئة العامة، يكفي بيعا للوهم، وتكرار الإسطوانة الممجوجة "سلما أو حربا".

 

 وأردف "بطلوا استجداء المقاربات وأعلنوا الحرب، انزلوا حاربوا على بلادكم بشرف ورجولة، ولن تعدموا سلاحا ورجالا ونصرا، وداعا للوهم، وأهلا بالحرب.. اعقلوا يا ثماني".


التعليقات