مطالبات بمحاسبته ..
وصفوه بالشبّيح.. تنديد واسع اثر اعتداء المدرب السوري على اللاعب اليمني بعد تلقيه هدف الهزيمة
- رصد خاص السبت, 11 ديسمبر, 2021 - 08:02 مساءً
وصفوه بالشبّيح.. تنديد واسع اثر اعتداء المدرب السوري على اللاعب اليمني بعد تلقيه هدف الهزيمة

[ صورة تظهر اعتداء مساعد المدرب السوري على لاعب يمني بعد تلقيه هذف الهزيمة ]

أثار اعتداء مدرب حراس المنتخب السوري على لاعب المنتخب اليمني للناشئين بـ"الصفع" بعد تلقيه هدف الهزيمة من المنتخب اليمني في بطولة كأس غرب آسيا المقامة في الدمام، سخطا شعبيا كبيرا في أوساط اليمنيين، مطالبين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باتخاذ أقسى العقوبات بحق السوري.

 

وأقدم مدرب المنتخب السوري لؤي عثمان بصفع اللاعب اليمني سعيد العولقي بعد تسديده هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لحظة قيام أحد اللاعبين السوريين بالاعتداء على العولقي، إلا أن حكم المباراة أعطاه كرتا أحمرا بسبب التصرف اللاأخلاقي.

 

وتأهل المنتخب اليمني للناشئين تحت سن 17 سنة إلى نهائي بطولة غرب آسيا، بعد فوز مستحق بهدفين مقابل هدف على نظيره السوري في اللقاء الذي جمعهما اليوم السبت، على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.

 

وزير الشباب والرياض اليمني نائف البكري هنئ منتخب بلاده بالفوز قائلا إن "إبداع وتألق صغارنا، رسالة إلى الجميع بأن اليمن لا تُكسر ولا تُقهر، وأن الإنسان اليمني عصي على كل الظروف".

 

 

 

وعلى أثر الاعتداء الخارج عن لياق الأدب والروح الرياضية لتقبل الهزيمة، خاصة بين بلدين شقيقين يكنان لبعضهما البعض كل الحب والاحترام، تحولت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن إلى تسونامي تدافع عن لاعب منتخبهم مطالبين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمحاسبة مدرب المنتخب السوري وانزال أقسى العقبة بحقه ورد الاعتبار للاعب اليمني.

 

على غرار ذلك طالب مرصد الكرة السورية -في صفحته على فيسبوك-  بطرد مساعد مدرب المنتخب السوري  من جميع كوادر المنتخبات وفصله نهائيا من منظمة الاتحاد الرياضي العام مدى الحياة وتحويله إلى القضاء.

 

واعتبر مرصد الكرة السورية الاعتداء بالضرب على طفل جريمة جنائية وتصرف وحشي غير إنساني ويسيء لعلاقة الشعب السوري مع الشعب اليمني الشقيق والمكلوم.

 

كما وصف المرصد الشخص المعتدي بـ "الجبان العاجز"، وقال "الجبان العاجز الذي لم يتمكن من الفوز يلجأ إلى الاعتداء بالضرب على طفل قاصر".

 

 

 

وفي السياق طالب الإعلامي اليمني هشام الجرادي بمحاسبة مساعد المدرب السوري وقال "لا يكفي الكرت الأحمر هذه قضية جنائية"، مضيفا  "الاعتداء على طفل من قبل رجل كبير".

 

 

من جهته طالب الصحفي أصيل ساريه السلطات اليمنية بالتحرك العاجل بالتحرك العاجل لرد الإعتبار للاعب اليمني وتأديب إداري المنتخب السوري.

 

 

 

الصحفية والناشطة سامية الأغبري  بدروها قالت "مساعد المدرب السوري، مدرب برتبة بلطجي، كما وصفته بـ"الشبيح".

 

 

 

الناشط محمد المقرمي، قال "المدرب السوري الذي اعتدى على اللاعب اليمني في آخر دقيقة يجب أن يعاقب وبطريقة قانونية، ليكون عبرة لعديمي الأخلاق الذين لا يتمتعون بأي روح رياضية وكان بمقدور اللاعبين أو المشجعين تأديبه هو ومن يقف إلى جواره لكنهم تمالكوا أنفسهم احترامًا للمكان والدولة المضيفة".

 

وأشاف "لذلك يجب أن يتقدم الاتحاد العام بشكوى رسمية لمعاقبته وعدم الاكتفاء بما تحصله من بطاقة حمراء بعد خروجهم مهزومين مغادرين".

 

 

 

في حين غرد الناشط السياسي زيد علي الشليف بالقول "البعض استغرب لماذا قفز طاقم تدريب المنتخب السوري على اللاعب اليمني وقاموا بلطمه"، مضيفا "هؤلاء شبيحة وهذه ثقافتهم في سوريا أو اليمن أو غيرها أي شيء يعارضهم يستحق اللطم والقتل والسجن سواء في السياسة او الرياضة".

 

وتابع "أحفاد ابو لهب لا يرون حق في كل شيء إلا لهم".

 

 

الصحفي عبدالرزاق العزيزي  كتب "بالنسبة للفوز، كان حقنا من البداية، لكن الفوز الذي حصل بهذا الشكل الدرامي، كان له طعم مختلف.

 

وطالب العزعزي من الاتحاد التحرّك من أجل إعادة الاعتبار للاعب عصام ردمان، مضيفا "الرياضة أخلاق يا كابتن، وأنت بلا أخلاق، والشخص الذي يكون بلا أخلاق، يجب أن يُعاقب بأقصى سرعة".

 

 

 

الصحفي فارس الشعري هو الآخر قال إن "الطاقم الإداري للمنتخب السوري مع الأسف الشديد عديمي أخلاق وبحاجة إلى تربية، والكرت الأحمر قليل بحقهم والاتحاد اليمني مطالب برفع شكوى للاتحاد الآسيوي".

 

وأردف "الإفلاس الأخلاقي والقيمي تعبير أقل ما يوصف بحق المدرب السوري قليل التربية والشرف والرجولة".

 

 

 

المحامي عمر الكثيري يرى أن الكرت الأحمر لا يشفي غليل الجمهور اليمني من مساعد مدرب المنتخب السوري عديم الأخلاق الذي اعتدى على لاعب منتخبنا الوطني.

 

وطالب برد الاعتبار للأعب اليمني وللجمهور اليمني وللرياضة بشكل عام.

 

 

 

أيضا الإعلامي ريدان المقدم قال "يجب على الاتحاد السوري لكرة القدم أن يقدم اعتذار رسمي لما بدر من مدير الجهاز الفني عندما خرج عن الادب والاخلاق الرياضية وقام الاعتداء على اللاعب اليمني".

 

وأضاف "شخص مثل هذا لا يجدر به أن يمثل السوريين ولا عالم كرة القدم وعلى الاتحاد السوري أن يسبق الاتحاد الاسيوي بمعاقبته.

 

وتابع "هذا المدرب عار على السوريين ولا يمثل  رقيهم ورفعت وسمو أخلاقهم، مردفا "انت تقود منتخب بلادك وتمثله بمشاركة دولية أمام الناس والعالم مش مباراة بباب الحارة".

 

 

 

الصحفي هاني الجنيد غرد بالقول "هذا المدرب السوري يعتدي باللطم على واحد زي ابنه، يا حيف يا سوريا الحبيبة!

 

وطالب ااتحاد سوريا لكرة القدم بفصل هذا الهمجي ورد الاعتبار للاعب اليمني.

 

 

أما الناشط السياسي محمد المقبلي فقال "لا أعتقد أنه من الجيد التصعيد بخصوص اعتداء شبيح الأسد على لاعب منتخبنا، فالشعب السوري شعب عظيم وجريح وما حدث هو اعتداء همجي على طفل ناشئ من قبل موتور يفتقر للروح الرياضية.. وقد تدمر مستقبله كمدرب".

 

 

 


التعليقات