"الموقع بوست" يرصد ردود افعال التسجيلات المسربة لمقتل العميد الركن حميد القشيبي
- خاص الاربعاء, 29 يونيو, 2016 - 09:41 مساءً

أثارت التسجيلات الصوتية المسربة  التي بثتها قناة الجزيرة مساء امس الثلاثاء، التي كشفت حقيقة مقتل العميد الركن حميد القشيبي قائد اللواء 310 في مدينة عمران في يوليو/ تموز 2014 علي يد مليشيات الحوثي موجة ردود واسعة في اوساط اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي .
 
 واطلق ناشطون وسياسيون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجا  تحت عنوان (#تسريبات_تصفية_القشيبي) يندد بجرائم المليشيا ويدعو الى المحاكمة والقصاص لكل المتورطين في الجريمة .
 
واظهرت التسجيلات خمسة اتصالات هاتفية جرت أثناء مقتل اللواء القشيبي بين قياديين في مليشيات الحوثي حول التأكد من شخصية القشيبي وأوصافه الشخصية، وطريقة قتله من قبل المسلحين الحوثيين، وعدد من قاموا بتنفيذ عملية الاغتيال وكيفيتها وأسمائهم، والحوارات التي جرت بينهم قبل تصفية القشيبي ومن كان معه من المرافقين.
 
ودارت معظم الاتصالات بين قيادي عسكري حوثي يرجح أنه يوسف المداني الذي يعتبر إلى جانب أبو علي الحاكم أهم قيادي عسكري في الجماعة، وبين قيادي آخر يرجح أنه عبد الله الحسني إضافة إلى قيادي يكنى "أبو محمد" الرازحي.
 
وتظهر المكالمات المسربة أن عدد من نفذوا عملية الاغتيال ثمانية أشخاص بالاسم والكنية، وأنهم وضعوا القشيبي على كرسي وقاموا بعدها بإفراغ عشرات الأعيرة النارية في جسده من بنادقهم، معتبرين ذلك كما تكشف التسجيلات "توفيقا من الله وثأرا لمؤسس الجماعة" حسين بدر الدين الحوثي الذي قتل في صعدة عام ٢٠٠٤ في الحرب بين نظام صالح وجماعة الحوثي.
 
وتداول الناشطون قائمة بأسماء الذين ارتكبوا جريمة الاعدام بحق القائد الأسير حميد القشيبي بحسب اعترافات الحوثيين في التسجيلات: وهم عبدالله الحسني، وابو محمد الرازحي، احمد بحنان،  ابو طه سداد، كمال حسن، قبس، جعفر، محمد يحي الغولي،  باشراف يوسف المداني. وابوعلي الحاكم.
 
سقوط الجمهورية وهيبة الجيش
 
وفي السياق قال الكاتب الصحفي أحمد الزرقة معلقا: دماء القشيبي ستلاحقهم وستكون وبالا عليهم .
 
واضاف الزرقة في صفحته على موقع "فيسبوك" قتلوه وتباهوا بوحشية الجريمة ،سألوا كثيرا عن عصاته التي لطالما اتكأ عليها وهو يحرس بوابة الجمهورية الشرقية.
 
وتابع الكاتب الصحفي: قالوا انه كان مشلولا وتفاخروا بقتل شخص مشلول عاجز عن الحركة .
 
وأردف "قال لهم بشموخ الله المستعان ففزعوا لأنهم كانوا يعتقدون أنه سيترجاهم أو يأمل فيهم خيرا ..
 
وزاد الكاتب الصحفي قائلا : ثمانية كلاب نفذت جريمة إعدامه بأكثر من 300 رصاصة وارسلوا كبير لصوصهم للتأكد من نجاحهم في قتل الرجل الذي وقف حين هرب الجميع وقال انه سيقدم روحه فداء للجمهورية والثورة التي اقسم على الدفاع عنها..
 
واضاف : اسماء القتلة أصبحت متاحة ولا يمكن لأي قاتل الإفلات من العقاب طال الوقت ام قصر.. مستطردا 300 رصاصة صوبت على جثته، وبعدها سقطت الجمهورية وهيبة الجيش.
 
وختم منشوره قائلا: رحل القشيبي وروحه ستظل حاضرة وتلهم الأجيال القادمة ان هناك رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه. مضيفا: رحم الله العميد القشيبي، كان محافظا لهيبة الجيش والجمهورية.
 
تصفية المتورطين
 
من جانبه علق الكاتب الصحفي عامر الدميني رئيس تحرير "الموقع بوست": لا يستبعد ان الثمانية المتورطين بقتل القشيبي سيتم تصفيتهم من قبل الحوثيين خشية افصاحهم عن معلومات جديدة.
 
واضاف الدميني في صفحته على "فيسبوك" "تسريبات تصفية القشيبي دليل جديد يؤكد تورط مليشيا الحوثي وغرقها بالجرائم في حق اليمنيين وستمضي الايام كل الخونة والمتآمرين.
 
من جهته قال الناشط يسري الأثوري جماعة الحوثي انتهكت كل اخلاق وقيم المجتمع اليمني وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. مضيفا: قتل الأسير ليس أولها ولن يكون آخرها.
 
مات شجاعا
 
الناشط بشير زندال  بدوره قال في صفحته على موقع "فيسبوك" مات القشيبي شجاعا .. وما زال قاتلوه يسقطون ويسقطون إلى قعر القعر.. مضيفا التاريخ كفيل بإلقاء كل السفلة إلى مزبلته.. ويبدوا ن التاريخ مستعجل لذلك.
 
الحوثيين والقاعدة تطابق في الافكار والسلوك
 
في غضون ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي رشاد الشرعبي الكل يعلم ان الحوثيين قتلوا اللواء حميد القشيبي وهو أسير وجعلوا جثته (بزابيز), مؤكدا أنه شهيد عند الله.
 
واضاف الشرعبي في صفحته على موقع "فيسبوك" لكن جريمة قتله ستفضحهم وستلاحقهم أبعد مما يتصوروا.
 
وتابع الكاتب والمحلل السياسي" الحوثيون يتهمون القاعدة وداعش بقتل الاسرى وفضائح قتل الاسرى والمختطفين والمعتقلين تلاحقهم سواءا من يعدمونهم إعدام او بالتعذيب او حتى من يسلمونهم عبوات ناسفة وهم لا يعلمون لتنفجر بهم ويدعون انهم انتحاريين وآخرها انتحاري الرضمة المزعوم..
 
وأردف الشرعبي "شاهت الوجوه بعدما شاهت الاخلاق أيها الأنذال.. حميد القشيبي شهيدٌ عند ربه وشعبه, فقد دافع عن الجمهورية ضد الامامة, ودافع عن الدولة ضد العصابة, ودافع عن الحرية ضد الاستبداد.
 


التعليقات