موقع أمريكي: واشنطن ملطخة أياديها بدماء اليمنيين والإمارات لم تقدم مساعدات (ترجمة خاصة)
- ترجمة خاصة الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2020 - 04:51 مساءً
موقع أمريكي: واشنطن ملطخة أياديها بدماء اليمنيين والإمارات لم تقدم مساعدات (ترجمة خاصة)

اتهم موقع إخباري أمريكي الولايات المتحدة بالتواطؤ في دوامة اليمن نحو المجاعة الجماعية، مع دخول الحرب عامها السادس.

 

وقال موقع "شيير بوست" في تقرير له ترجمه للعربية "الموقع بوست" إن سوء التغذية ينتشر بالفعل على نطاق واسع في اليمن بسبب الحرب ومؤخرا الانكماش الاقتصادي ووباء كورونا.

 

ولفت إلى أن الكارثة الإنسانية في اليمن تنبع إلى حد كبير من الحرب التي شنتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في عام 2015، والتي تدعمها إدارة ترامب إلى حد بعيد.

 

وقال التقرير إن "هذه حرب أمريكية، والأمريكيون ملطخة أيديهم بدماء اليمنيين، تم تدمير ثلث البنية التحتية في اليمن، معظمها من قبل الغارات الجوية السعودية والإماراتية وقتل أكثر من 100 ألف شخص".

 

وذكر أن "الإمارات العربية المتحدة، بقيادة محمد بن زايد، لا تقدم شيئًا لمساعدة اليمن هذا العام على الرغم من أن غزوها تسبب في العديد من المشاكل التي تواجهها البلاد".

 

وتطرق التقرير إلى كلمة مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في مجلس الأمن الأسبوع الفائت والذي وصفه بالخطاب المروع.

 

وحذر لوكوك فيه من توقف المساعدات على 4 ملايين يمني بسبب نقص مساهمات المانحين ويمكن أن تكون البلاد على أعتاب مجاعة جماعية.

 

ووفقا للموقع الأمريكي فإن المشكلة تكمن في أنه ليس الحوثيون فقط هم الذين يعانون من الأزمة في الوقود، ولكن الناس العاديين، الذين يحتاجون إليه للقيادة إلى السوق أو إلى المستشفى عند المرض والمزارعون هم الذين يحتاجون إليه لتوصيل محاصيلهم إلى المدن.

 

وأشار إلى أن حالة الضعف في البلاد أدت إلى انخفاض الريال اليمني إلى 850 مقابل الدولار، وهو مستوى تاريخي منخفض. يجعل سعر الصرف هذا من المستحيل على العديد من اليمنيين تحمل الواردات، ويتم استيراد الكثير من المواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى في البلاد.

 

يقول التقرير إن المجاعات لا تحدث عادة بسبب النقص الكامل في الغذاء، ولكن بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية لدرجة يصعب على الناس تحملها لشرائها.

 

ويتابع "إذا لم تتمكن الحكومة من إيجاد طريقة لإعادة قيمة الريال، فقد يتضور عدد كبير من الناس جوعاً".

 

* يمكن الرجوع للمادة الأصل هنا

 

* ترجمة خاصة بالموقع بوست


التعليقات