صناعة الوعي لدى المجتمع يقلل خطر المؤامرات                                                       
الجمعة, 12 أكتوبر, 2018 - 07:56 مساءً

يشكل صمود الرئاسة اليمنية في وجه المؤامرات التي تقودها الامارات العربية المتحدة، والتي كان اخرها الحرب الاقتصادية وعملية انهيار الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية، تحدياً كبيراً امام صبيانية عيال زايد، مقابل صمت مطبق وقبول وتغاضي سعودي عن افعال وعبث الامارات في اليمن!!
 
بعد الانزعاج الكبير الذي يشعر به العيال، اثر صمود الشعب اليمني والرئاسة اليمنية، في وجه مؤامرات واجندة الامارات، ووعدم تحقيق الحرب الاقتصادية نجاح مباشر وفعال، انتقلت حرب عيال زايد الى تحريك ورقة القوات، التي بنتها وسلحتها في المحافظات الجنوبية خارج اطار الدوله، وتقدم لها الدعم الكبير، بعيداً عن قنوات الحكومية الرسمية، للضغط على الشرعية لتمرير اجندتهم!!
 
فالترتيبات والدعم والحشد العسكري للوحدات الامنية والعسكرية الموالية لعيال زايد، ليست من فراغ، او لحفظ الأمن وتأمين الممتلكات العامة والخاصة في المحافظات الجنوبية، لاسيما والانتقالي كان قد حرض في بيانه السابق على الممتلكات العامة والمقار الحكومية في الجنوب!!
 
يستمر عبث وصبيانية عيال زايد ومعه الصمت السعودي، الذي يشير الى رضى سعودي تام عن افعال عيال زايد في اليمن، ومع استمرار العبث الاماراتي الذي يقابله رفض كبير من قبل قيادة الشرعية، ومواقف ثابتة امام التحدي والمؤامرة الخبيثة مما شكل انزعاج كبير لعيال زايد ومن يقف خلفهم!!
 
وامام كل تلك التحديات والمخاطر الكبيرة التي تحدق باليمن شعباً وحكومة، يجب ان يكون ثمه وعي شعبي لدى المواطن اليمني، لكي لا ينجر خلف الاشاعات، ويمارس دور البغبغان مهمتهم التفاعل وتناقل تلك الاشاعات المغرضة،  والاستهداف الواضح المنظم عبر حملات اعلامية، تم تجنيد اصحاب المبادئ المهزوزه وعباد المصالح الشخصية،  للقيام بها ضد وطنهم وحكومتهم وشعبهم المنضال الصابر!!
 
وبعد ابتعاد اعلام الشرعية، عن الاهداف السامية والمهمة الحقيقية، والواجب الوطني المناط به، والعمل لأجلة، وعقب فشلة الذريع في توحيد الجهود والتوجهات الاعلامية، لجميع وسائل اعلام الشرعية المرئية والمقروؤة والمسموعة، وتصويبها نحو الهدف الحقيقي، في صدر اعداء الوطن،!!
 
لذا اصبح  التحدي كبير، والمهمة واجبه على جميع الاحرار والشرفاء، من ناشطين، واعلاميين، وصحفيين، وشخصيات اجتماعية، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، لدحض الاشاعات، وتوضيح حجم المؤامرة على الوطن للناس، وصناعة وعي مجتمعي للعامة، ليصعب على اعداء الوطن استغلال العامة من ابناء الوطن، للانجرار خلف اشاعاتهم واغراضهم في عملية الاستهداف الممنهج للشرعية عبر الحملات الاعلامية، مهمتها تشويه قيادة وحكومة الشرعية، ورفع منسوب الاحتقان الشعبي ضدها عقب الازمة الاقتصادية الخانقة، ليتمكنوا من جلب المنقذ للوضع اليمني، على نظرهم، والذي قد سبق ان تم تهيئنه اعدادة وبرمجته على الاهداف التي يريدون تحقيقها، والاجندة التي يسعون لانجازها، والاهداف الخفية التي يعملون من اجل تنفيذها، عبر كل الوسائل المتاحة امامهم، والطرق التي يعتقدون انها تمكنهم من الوصول لغايتهم المتناقضة مع توجهات وسياسة الشرعية، وتمس سيادة الوطن بصورة مباشرة!!
 
 
 

التعليقات