هدوء حذر في غزة يطوي يوميْن داميين من التصعيد الإسرائيلي
- الأناضول الخميس, 14 نوفمبر, 2019 - 08:17 صباحاً
هدوء حذر في غزة يطوي يوميْن داميين من التصعيد الإسرائيلي

[ هدوء حذر في غزة يطوي يوميْن داميين من التصعيد الإسرائيلي ]

يسود الهدوء الحذر أجواء قطاع غزة، الخميس، بعد مرور أكثر من يوميْن دامييْن جّراء الهجمات التي شنّتها طائرات حربية إسرائيلية على أهداف بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

 

يأتي ذلك عقب إعلان حركة الجهاد الإسلامي، عن التوصل لوقف إطلاق نار مع إسرائيل في قطاع غزة، بوساطة مصرية.

 

وقال المتحدث باسم الحركة، مصعب البريم، في تصريح خاص لوكالة "الأناضول":" تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وقد بدأ بالسريان مع الساعة الخامسة من فجر اليوم (بالتوقيت المحلي 3 تغ)".

 

وأكّد البريم أن التوافق على وقف إطلاق النار تم تنفيذه وفقا "لشروط المقاومة الفلسطينية والتي مثّلتها وقادتها حركة الجهاد الاسلامي".

 

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت، ليلة الأربعاء، إنها وضعت شروطا محددة "للقبول بوقف إطلاق النار مع إسرائيل".

 

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني للأمن العام للحركة، زياد النخالة، مع قناة "الميادين" اللبنانية، حيث قال "من شروطنا للتهدئة وقف إسرائيل للاغتيالات، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والتزام إسرائيل بتفاهمات كسر الحصار عن غزة (جرت نهاية عام 2018 بوساطة أممية وقطرية ومصرية)".

 

الطائرات الحربية الإسرائيلية لم تغادر سماء قطاع غزة ولا زالت تحلّق على ارتفاعات منخفضة، فيما توقف سماع دوي انفجارات الغارات.

 

وانخفضت في ساعة متقدمة من فجر الخميس وتيرة الهجمات التي تشنّها إسرائيل على القطاع.

 

وآخر هذه الهجمات، كانت غارة استهدفت منزلا في مدينة دير البلح، وسط القطاع، أدت إلى استشهاد 8 من أفراد العائلة وإصابة 12 آخرين.

 

ولم تعلق إسرائيل، رسميا، على أنباء وقف إطلاق النار، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن عن تخفيف القيود المفروض على تحرك السكان، في المناطق التي تعرضت لقصف صاروخي فلسطيني.

 

كما قال مصدر سياسي إسرائيلي، قال لصحيفة معاريف:" الأفعال على الأرض ستحدد، اسرائيل لم تقدم شيئا، من سيؤذينا، سنؤذيه، لا يوجد تغيير في السياسة".

 

وشن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، عملية عسكرية على قطاع غزة، بدأها باغتيال بهاء أبو العطا، القيادي بسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وزوجته.

 

تسببت هذه العملية باستشهاد 34 فلسطينيا، وإصابة 110 آخرين بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

 

ومن بين الشهداء، 8 أطفال و3 نساء.

 

وردا على عملية الاغتيال، أطلقت فصائل فلسطينية، عشرات الصواريخ، باتجاه المدن الإسرائيلية، في عملية أطلقت عليها سرايا القدس، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، اسم "صيحة الفجر".

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، رصده إطلاق 360 قذيفة صاروخية منذ الثلاثاء، من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.



التعليقات