بذكرى تحرير عدن.. 27 رمضان يوم مفصلي في تاريخ اليمن وتتويج لمعارك محفورة في الذاكرة الشعبية
- خاص الإثنين, 16 مارس, 2026 - 03:57 صباحاً
بذكرى تحرير عدن.. 27 رمضان يوم مفصلي في تاريخ اليمن وتتويج لمعارك محفورة في الذاكرة الشعبية

[ من ذكرى تحرير عدن ]

يعد يوم السابع والعشرين من شهر رمضان 2015، يوما مفصليا في تاريخ العاصمة المؤقتة عدن بشكل خاص واليمن بشكل عام، حيث كانت اليوم التي تحررت فيه المدينة من قبضة جماعة الحوثي، في عملية عسكرية شاركت فيها المقاومة الشعبية، وفصائل عسكرية مختلفة ومجاميع شعبية عدة، أسهمت وبدعم من التحالف العربي، بتحرير المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد.

 

بدأت معارك التحرير والمواجهات بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية، وبين جماعة الحوثي التي كانت متحالفة مع قوات صالح قبل ثلاثة أشهر ونصف وتحديدا في مطلع إبريل 2015م، لتتوج تلك المعارك بيوم النصر في السابع والعشرين من رمضان 1436هـ، وهو اليوم الذي يحتفي به أبناء عدن واليمن بشكل عام بتحرير العاصمة المؤقتة من قبضة جماعة الحوثي.

 

وأعلنت الحكومة الشرعية في 17 يوليو/ تموز 2015، أن عدن، العاصمة المؤقتة، باتت محافظة "محررة" من الانقلابيين بعد حرب طاحنة استمرت لما يزيد عن ثلاثة أشهر، وذهب ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح.

 

خلال الأشهر والأسابيع التي جرت فيها المعارك الدامية، استهدفت جماعة الحوثي المدارس والمنازل بعمليات قصف مروعة سقط خلالها المئات من المدنيين، غير أن المدينة وبالرغم من عمليات القصف والقنص والقتل الوحشي ظلت صامدة وعنوانا للمقاومة والتحدي الذي أثمر بنصر كبير خلده أبناء اليمن في ذاكرة التاريخ الحديث المعاصر.

 

في ذكرى تحرير عدن، يستحضر أبناء عدن وكل اليمنيين، البطولات الكبيرة التي سطرها أبناء المدينة في وجه جحافل جماعة الحوثي المتحالفة آنذاك مع قوات صالح، في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة اليمنية بجعل مدينة عدن، نموذج لمدينة تحررت من قبضة الحوثيين، حيث مرت بأحداث ومنعطفات عدة جعلتها رهينة لإنقلاب آخر، حيث سيطرت عليها مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، وحولتها إلى مدينة منكوبة بالجرائم والانتهاكات اليومية وعرقلت أداء الحكومة الشرعية التي ظلت تعمل تحت توجيهات وتدخلات مليشيا الانتقالي.

 

انتهاكات وفشل في الخدمات

 

ومع استحضار أبناء عدن وكل اليمن، لبطولات وتضحيات الأحرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحرير عدن من قبضة الإنقلاب الحوثي، غير أن غضة لا تزال قائمة ووجع مستمر لشريحة واسعة من أبناء المدينة وممن شارك في معارك التحرير ولعبوا دورا مهما في تلك الأيام الخالدة، إذ أن الكثير منهم تعرضوا لتنكيل ومضايقات وملاحقات واختطافات واسعة ضمن انتهاكات ممنهجة نفذتها مليشيا الانتقالي بدعم إماراتي، استمر طيلة السنوات التي أعقبت عملية التحرير.

 

خلال الأيام والأسابيع الماضية، نفذ أبناء المدينة وأمهات المختطفين سلسلة من الإحتجاجات التي تطالب بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرا في سجون مليشيا الانتقالي بالعاصمة المؤقتة عدن، غير أن تلك الأصوات والمطالب لم يتم الإستجابة لها، الأمر الذي يجعل من عملية التحرير مناسبة للتذكير بقضيتهم المغيبة حتى عن أروقة الحكومة اليمنية التي قادت مواجهات عسكرية ضد مليشيا الانتقالي في محافظة حضرموت شرق اليمن انتهت بطرد رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن وسيطرتها على المدينة التي لا تزال مليشيا الانتقالي تحتفظ بتشكيلاتها العسكرية فيها وتمارس انتهاكاتها حتى اللحظة وإن كانت بصورة أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي.

 

ملف الخدمات وجعل المدينة نموذجا أمام بقية المحافظات، فشلت فيه كل الحكومات التي أعقبت عملية التحرير في زمن الرئيس السابق عبده ربه هادي منصور وحتى بعد تشكيل المجلس الرئاسي برئاسة العليمي، وسط مطالبات واسعة بتحسين الخدمات ومعالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين في المدينة التي تعد عاصمة مؤقتة للبلاد.

 

حملة واسعة وتفاعل كبير

 

يوم أمس، دشن ناشطون وصحفيون حملة الكترونية واسعة، تستمر لثلاثة أيام احتفالات بالذكرى 11 لتحرير المدينة، وتتضمن نشر شهادات وصور ومواد توثيقية تستعرض أحداث معركة التحرير، إلى جانب إبراز قصص المقاتلين الذين شاركوا في المواجهات واستحضار تضحيات الشهداء والجرحى.

 

ودعا منظمو الحملة النشطاء والإعلاميين إلى مواصلة التفاعل مع الوسم والمساهمة في توثيق تلك المرحلة التاريخية، بما يسهم في تعزيز الوعي العام بأهمية الحدث ودوره في تاريخ المدينة واليمن عمومًا.

 

وخلال الساعات الماضية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلًا واسعًا مع الحملة الإعلامية التي أطلقها ناشطون لإحياء الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن من جماعة الحوثي، عبر الوسم #عدن_ذكرى_النصر11، حيث تداول المشاركون في الحملة عشرات المنشورات والمواد التوثيقية التي أعادت تسليط الضوء على معارك تحرير عدن عام 2015، مستحضرين قصص المقاتلين الذين شاركوا في الدفاع عن المدينة خلال المواجهات التي استمرت عدة أشهر وانتهت بإخراج الحوثيين منها في يوليو/تموز من العام نفسه.

 

النشطاء أكدوا أن تحرير عدن مثل محطة بارزة في مسار مواجهة الانقلاب، مشيرين إلى أن استذكار تلك المرحلة يأتي وفاءً لتضحيات المقاتلين والشهداء والجرحى الذين شاركوا في الدفاع عن المدينة، وحرصًا على توثيق تلك الأحداث في الذاكرة الوطنية.

 

قيادي مطارد ونازح

 

الناشط علي الأصبحي، استحضر جانبا من انتهاكات مليشيا الانتقالي بحق أبطال التحرير في عدن، حيث قال على صفحته بمنصة فيسبوك: "القائد الكبير أبو بلال محمد المقطري قائد جبهة القلوعة أثناء اقتحام الحوثة لعدن من اذاق الانقلابيين الويلات ومنع المنطقة العسكرية الرابعة من السقوط بأيدي الحوثة لأكثر من أربعين، يوم هو ورجال القلوعة والتواهي وما احتلها الحوثة الا حين سقط جريحا واستشهد من حوله".

 

 

وأرفق الأصبحي صورة للقائد المقطري على المنشور الذي أوضح فيه أن القائد محمد المقطري وقبل انتقاله لمنطقة القلوعة عبر البحر بعد حصارها من قبل الحوثي، حيث كان يغطي جميع الجبهات بالكاتيوشا بإشراف الشيخ سمحان الرواي مباشرة فكان يسند مع جبهة دار سعد وصلاح الدين والبريقة والمطار حتى جاءت له الأوامر بأن الحاجة ماسة لوجوده داخل القلوعة فلبى، وانتقل إليها مباشرة عبر البحر ونقل معه دبابة BMB وصال وجال في القلوعة وقاد الحرب في القلوعة والتواهي، حتى أصيب بقذيفة BMB واستشهد رفيق دربه حسين الإبي.

 

وتابع: "ما زال القائد يعاني من الإصابة إلى يومنا هذا. ولما جاء الانتقالي اقتحموا بيته اخر الليل وأخذوا ولده بلال إلى السجون السرية مدة عامين وعذب مما اضطر القائد المقطري للخروج إلى مأرب وكانت تصله تهديدات هاني بن بريك ويتم القبض على كل يعرف القائد..".

 

وأشار الأصبحي، إلى أن القيادي المقطري، لا يزال نازح في محافظة مأرب إلى اليوم، بعيدا عن أهله في عدن بسبب "عصابات الانتقالي".

 

الزنداني: تحرير عدن لحظة فارقة

 

رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني كتب في حسابه على منصة إكس قائلا: "نستحضر في ذكرى تحرير عدن، اللحظة الفارقة التي أعادت للمدينة روحها ولليمن أمله. لم يكن التحرير مجرد معركة عسكرية، بل كان إعلانًا بأن إرادة استعادة مؤسسات الدولة أقوى من مشروع الفوضى والدمار".

 

وأضاف: "عدن التي انتصرت على الإرهاب الحوثي ومشروعه المدعوم إيرانيًا، بتضحيات أبنائها وإسناد الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، قادرةٌ اليوم أن تنتصر مجددًا في معركة البناء وترسيخ الأمن والاستقرار".

 

وتابع: "فلطالما كانت عدن بوابة الوطن إلى المستقبل، وستظل نموذجًا تصنع صورة مشرقة لوحدة الصف الوطني وقوة الإرادة الشعبية".

 

حرية صنعها الأبطال

 

عبد الرؤوف زين، أحد المشاركين في معارك تحرير عدن، كتب على منصة فيسبوك قائلا: "هكذا كُتبت حرية عدن… بين الجرح والرصاص ووفاء الرجال"، مضيفا: في ذكرى تحرير عدن نستحضر ملحمة النصر التي صنعها أبناؤها الأبطال بدعم الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية عبر عاصفة الحزم".

 

وأرفق زين، مقطع فيديو من معركة تحرير مطار عدن يوثق لحظة إصابته، وسط أزيز الرصاص، ولحظة شجاعة صديقه المقاوم "أحمد ناصر مفتاح" ابن خورمكسر الأبية، الذي أنقذه من بين الرصاص، مضيفا: إلى أحمد… وإلى كل من قاتل وضحّى… نهدي هذا النصر. الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى… وعلى العهد باقون".

 

 

المواطن قائد التحرير

 

الصحفي فتحي بن لزرق كتب على حسابه بمنصة فيسبوك: "قائد تحرير عدن الحقيقي هو ذاك المواطن العادي الذي، حينما داهم مدينته الخطر، حمل سلاحه. المواطن الذي أغلق محله ومصدر رزقه وذهب إلى المتراس، وقدم حياته رخيصة دفاعاً عن أهله ووطنه".

 

 

وأضاف: "قائد التحرير هو هذا المواطن الذي لم تكن له مصلحة من الدولة، لا سابقاً ولا لاحقاً، لكنه حينما تداعت أركانها كان هو سندها الحقيقي. هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون الذين، حينما انتهت الحرب كان منهم من أستشهد ومنهم من جرح ومنهم من عاد إلى منزله بخفي حٌنين، بل إن بعضهم تعرض للتنكيل واخر زُجّ به في السجون لاحقاً.

 

وختم: "هؤلاء هم من يجب الاحتفاء بهم، والانتصار لهم، والتذكير بتضحياتهم. هؤلاء هم القادة والأبطال الحقيقون لهذه المعركة.. أبطال الأمس واليوم وكل يوم.."

 

ذكرى خالدة

 

الناشط غازي بخش، كتب قائلا: "ليلة 27 رمضان كانت يومًا تاريخيًا في تحرير عدن من قبضة الحوثيين. بدأت المعركة مع انطلاق عملية "السهم الذهبي" لتحرير عدن، حيث شاركت المقاومة الجنوبية وقوات التحالف العربي بقيادة الإمارات والسعودية في هذه المعركة".

 

وأوضح في منشور له على منصة فيسبوك، أن أهم أحداث المعركة تمثلت في الهجوم على مطار عدن الدولي، حيث تم تحرير المطار بعد معارك شرسة، وتحرير خور مكسر، إذ تمكنت المقاومة من استعادة السيطرة على المنطقة، بالإضافة لتحرير جزيرة العمال وساحة العروض من قبضة الحوثيين.

 

 

وأكد أن نتائج تلك المعارك والمواجهات أثمرت بتحرير عدن من قبضة الحوثيين، واستعادة الاستقرار، حيث عادت الحياة الطبيعية إلى عدن بعد فترة من الفوضى، وتعزيز الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن المعركة أظهرت وحدة الصف الجنوبي.

 

وتحدث بخش، عن تضحيات الشهداء إذ قدمت عدن خيرة شبابها فداءً للكرامة والحرية، وسقط المئات شهداء، وجرح الآلاف، مختتما بالقول: "ليلة 27 رمضان ستظل ذكرى خالدة في تاريخ الجنوب، رمزًا للصمود والتحدي في وجه الاحتلال والإرهاب".

 

الناشط ناصر عوض جعفر غرد في منصة فيسبوك قائلا: في مثل هذه الأيام… تحرير عدن، تمر 11 سنة على اليوم الذي واجه فيه أبطال المقاومة مليشيا الحوثي في الحارات والأزقة، وصمدوا حتى تحقق النصر".

 

 

وأضاف: "لا ننسى قائد المعركة الدكتور نايف البكري، اللي كان حاضر مع الأبطال في كل لحظة، يقودهم ويشاركهم الشجاعة حتى تم تحرير المدينة. عدن باقية رمز العزة والصمود، ومواقف الأبطال ستبقى في ذاكرة التاريخ".

 

استهداف القوى السياسية

 

الناشط صيفان حميد قال في منشور له على منصة فيسبوك: "استهداف القوى الوطنية التي شاركت في تحرير عدن، وفي مقدمتها حزب الإصلاح، لم يكن مجرد خلاف سياسي عابر، بل خطوة أضعفت مشروع الدولة وأربكت جبهة مواجهة الانقلاب الحوثي"، في إشارة لما تعرض له الحزب عقب تحرير عدن وملاحقة أعضاء الحزب واغتيال قياداته والتنكيل بأفراده، بالإضافة لبقية القوى السياسية في عدن، في ظل سيطرة مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا على العاصمة المؤقتة عدن.

 

 

الإصلاح: عدن السباقة في مقاومة الحوثي

 

إصلاح عدن قال إن الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن من جماعة الحوثي "تعيد استحضار ما تعرضت له المدينة من غزو وما رافقه من جرائم القصف والحصار وأعمال التخريب والتشريد، والجرائم التي ارتكبتها المليشيا التي دفعت بها العصابة الكهنوتية لتحويل عدن إلى مدينة أشباح وخراب، منتهكة طهرها وسلوكها الحضاري المسالم ومعتدية على جمالها وطيبة أهلها ومسلطة عليها أدوات الموت التي جلبها النظام الإيراني".

 

وأشار إصلاح عدن في بيان له نشره موقع "الإصلاح نت" إلى الظروف العصيبة والهجمة العدوانية الشرسة لجحافل الكهنوت والإجرام حين انبرى أبناء عدن وخرج رجالها وشبابها ليفتدوا مدينتهم ويدافعوا عن الوطن والدولة والشرعية والهوية، فشكّلوا المقاومة الشعبية في واحدة من أهم مراحل النضال الوطني الخالد.

 

وأكد أن شباب وقيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح كانوا في طليعة هذه المقاومة الباسلة، ضمن كوكبة من الأبطال من مختلف القوى الوطنية، حيث سطروا صور الفداء والتضحية في سبيل تحرير مدينتهم وتطهيرها من مليشيا الحوثي الإرهابية التي حاولت فرض هيمنتها على اليمن وإخضاعه للمشروع الإيراني المعادي لليمن والأمة العربية.

 

وأوضح أنه بعد أحد عشر عاماً على التحرير يتم استحضار الأدوار البطولية لقادة التحرير ورجالها الذين طهّروا بدمائهم مدينتهم من دنس المليشيا الغازية وكسروا غرورها وانتصروا لمدينة عدن ولليمن بأكمله وللمشروع الوطني الجامع وقيم الحرية والكرامة، بعد ملاحم من البذل والتضحية ونكران الذات حين تلاحمت الصفوف وتعاضدت السواعد التي حررت المدينة في ليلة السابع والعشرين من رمضان الموافق 14 يوليو 2015 في أولى خطوات استعادة الدولة والوطن.

 

ونوه بـ "كوكبة الشهداء"، الذين سطروا بدمائهم معركة التحرير، والرجال الذين قادوا المعركة وخاضوا غمارها وتقدموا الصفوف، والذين كانوا نموذجاً للتنوع السياسي والتلاحم الوطني.

 

وأشاد الإصلاح، بقادة المقاومة والتحرير ورجال الميدان وكل الجنود الذين بذلوا الأرواح والدماء وحققوا الصمود الذي تُوج بالنصر والتحرير، مترحماً على الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب عدن وكل الشرفاء الذين أسهموا في صنع هذا النصر وواصلوا الطريق لتحرير بقية المحافظات حتى استعادة الدولة وتحرير كامل التراب اليمني من جماعة الحوثي وبناء الدولة الاتحادية.

 

وحيا البيان، شباب الإصلاح وقياداته وكوادره الذين تقدموا الصفوف وخاضوا المعارك مع مختلف القوى الوطنية تعبيراً عن موقف وطني وإيمان بالدفاع عن الوطن ومؤسساته وهويته، مستذكراً رجال التحرير الذين تعرضوا لاحقاً للاغتيال والخطف والتهجير على يد قوى سعت إلى تحويل المدينة إلى ساحة للخوف وضرب أمنها وسلمها الاجتماعي واستهدفت قادة التحرير ورجاله في محاولة لثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني وإفشال معركة استعادة الدولة وتحقيق الشراكة الوطنية.

 

وأشار إلى أن عدن، وهي تحتفي بالذكرى الحادية عشرة للتحرير، تشهد تحولات وتحسناً في الأوضاع العامة والخدمات الأساسية والجوانب الأمنية والسياسية، مؤكداً أنها تستحق الأفضل وكانت السباقة في هزيمة المشروع الحوثي الكهنوتي، وأنها ومعها المحافظات الجنوبية والشرقية تحظى باهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وبدعم ومساندة المملكة العربية السعودية.


التعليقات