وثائق تكشف رسائل متبادلة بين جيفري إبستين وشاهر عبدالحق
- غرفة الأخبار السبت, 31 يناير, 2026 - 05:09 مساءً
وثائق تكشف رسائل متبادلة بين جيفري إبستين وشاهر عبدالحق

[ من الوثائق المنشورة بين إبيستين وشاهر عبدالحق ]

كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن رسائل متبادلة بين رجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل والمرتبط بفضائح جنسية جيفري إبستين ورجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق (1938 - 2020).

 

ووفقا لما نقله نشطاء فقط أظهرت الوثائق تبادلاً طويلاً بين الشخصيتين مزج فيها عبدالحق بين أفكار تجارية، وعلاقة شخصية، وسياسات حول اليمن.

 

وبحسب ما تم كشفه فقد ركزت الرسائل الأولى على القات، وتحدث شاهر عن هذه النبتة كعادة يومية في اليمن تأخذ أرضًا وماءً، وطرح فكرة تحويل القات إلى عصير أو مركز لأسواق حيث الورقة غير قانونية، مثل أوروبا والمملكة المتحدة، وطلب من إبستين المساعدة في ربط الأشخاص وربما الاستثمار، بينما رد إبستين بأنه سيقوم بإجراء التعريفات لكنه يقول إنه لا يريد أي تورط مالي ويُقدمها كصداقة.

 

وفي رسائل لاحقة عن حرب اليمن جادل شاهر مرارًا بأن اليمنيين ليسوا إرهابيين، وأن عدم الاستقرار يأتي من التأثير الخارجي، خاصة إيران، ودافع بأنه بمجرد استعادة صنعاء سيكون هناك تسلل وعنف أقل، واعتبر الحرب التي تخوضها السعودية غير عادلة ومدفوعة بقوى خارجية.

 

ووفقا للمعلومات رد إبستين برأي سياسي صريح، وقال إنه ساذج بشأن اليمن، لكنه يكرر الادعاءات بأن اليمن وُصفت بأنها مرتبطة بإيران وحزب الله، واقترح أن الولايات المتحدة والسعوديين يريدون إضعاف إيران بشكل غير مباشر من خلال اليمن، واعتبر ذلك الخيار الأفضل التالي إذا لم يتمكنوا من مهاجمة إيران مباشرة، وقال إن ذلك يمثل رأيه الشخصي وليس دور سياسي.

 

وأظهرت الوثائق وجود رسائل لوجستية حول مواقع اللقاء، والسفر عبر أديس أبابا أو دبي أو أبوظبي، وتعريفات للدبلوماسيين أو الوسطاء، وظهرت مذكرة مُعاد توجيهها تطرقت لمحاولة اغتيال لمبعوث أممي، مما يظهر مدى قرب متابعتهما للأحداث، وفقا للمتابعين.

 

واعتبر نشطاء هذا التواصل يظهر رجل الأعمال اليمني شاهر يحاول التأثير على تفكير إبستين نحو إنهاء الحرب أو على الأقل إعادة صياغة اليمن كضحية لصراعات القوى الخارجية، بينما كان إبستين يستمع ويعلق، ويقدم الوصول لكنه لا يلتزم بالدعوة.


التعليقات