تندر واسع من مطالبة الانتقالي للحكومة بصرف رواتب مقاتليه (رصد)
- فريق التحرير الثلاثاء, 14 يوليو, 2020 - 06:22 مساءً
تندر واسع من مطالبة الانتقالي للحكومة بصرف رواتب مقاتليه (رصد)

[ الانتقالي يهدد الحكومة ويطالب بصرف رواتب عناصره ]

أثار طلب ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، من الحكومة الشرعية تسليم رواتب مقاتليه، موجة سخرية وتندرا بين أوساط اليمنيين، رصدها "الموقع بوست".

 

وطالب المجلس الانتقالي الحكومة اليمنية التي انقلب عليها في أغسطس الماضي، بصرف رواتب مقاتليه الذين يحاربون قواتها، في استنساخ لتجربة الحوثيين بعد انقلابهم على السلطة الشرعية في صنعاء.

 

وقال نزار هيثم ناطق المجلس إن ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية” للمجلس التي أُعلن عنها أواخر أبريل الماضي ووصفتها الحكومة بأنها خطوة انقلابية جديدة وأيدها في ذلك المجتمع الدولي، قال إن الحكومة اليمنية، ممثلة بالبنك المركزي في عدن، تُصر على عدم صرف "رواتب منتسبي القوات المسلحة والأمن الجنوبي منذ خمسة أشهر"، وهي القوات التي انقلبت على الشرعية وطردت وزراءها من عدن واستولت عليها بالقوة المسلحة.

 

وزعم الانتقالي أن "هذا التعنت يُعد سلوكاً مشيناً وغير إنساني"، معربًا عن أسفه إلى لجوء الجنود إلى إقامة خيام للاعتصام أمام بوابة معسكر التحالف، دون أن يحرك ذلك ضمائر الحكومة اليمنية وممثلها البنك المركزي في عدن في إطلاق رواتبهم، بحسب البيان.

 

وأدت خطوة الانتقالي في إعلان "الإدارة الذاتية" إلى تعطيل مؤسسات الدولة وتوقف رواتب الموظفين، وتبعتها السيطرة على جميع المؤسسات الإيرادية بما فيها ميناء عدن، واعترف حينها المتحدث ذاته بتحصيل 17 مليار ريال خلال عشرة أيام فقط من إعلانهم الانقلابي.

 

وافتتحت شهية المجلس أكثر للمال، حيث سيطر قبل قرابة شهر على 80 مليار ريال من الأموال المطبوعة في روسيا ورفض حتى اليوم تسليمها للبنك المركزي لاستكمال الإجراءات القانونية عليها تمهيداً لطرحها للتداول.

 

وفي السياق ذاته سخر الصحفي محمد الشبيري قائلا: "إدارة ذاتية، وجنوب عربي، وانفصال، وقوات جنوبية، ودعم إماراتي، وليلى ربيع وفادي باعوم وهاني بن بريك، وفي الأخير يطالبوا "الأشقاء" في حكومة الشمال بدفع الرواتب".

 

 

من جانبه قال مستشار وزارة الإعلام مختار الرحبي "الانتقالي بعد أن تخلى عنهم كفيلهم بن زايد الذي رفض دفع رواتب مليشياتهم منذ أشهر يناشدون الحكومة الشرعية سرعة تسليم رواتب مليشياتهم".

 

 

وأضاف "اول انقلاب بعد الحوثي ينقلبون على الحكومة ويرفضون عودتها وبنفس الوقت يريدون رواتب منها".

 

من جهته قال الكاتب السعودي سليمان العقيلي "لصوص الانتقالي يسرقون رواتب الموظفين التي كانت في طريقها للبنك المركزي، ثم يلومون الحكومة اليمنية على عدم الصرف".

 

 

وأضاف ساخرا "اللي اختشوا ماتوا".

 

بدروه الإعلامي سمير الصلاحي اكتفى بالقول "اشتي لحمي من كبشي واشتي كبشي يمشي".

 

 

الناشط الحقوقي اليمني المقيم في هولندا، رياض الدبعي، غرد ساخرا بالقول: "لماذا الحكومة الإخونحية التابعة للإصلاح لم تدفع رواتب المليشيات المسلحة للانتفالي".

 

وأضاف: "لماذا كذا يا حكومة الإخونج؟ شكلكم ما قرأتم تغريدة هاني بن بريك وهو يقول نقف إلى جانب قوات التحالف العربي في محاربة المد الإيراني".

 

 

وتابع "أنا شفت وقحين كثير، بس بوقاحة وسخافة قيادات الانتقالي ما شفت".

 

كذلك الإعلامي أيمن عبد الرزاق الفقيه قال "انقلبوا على الحكومة الشرعية بقوة السلاح وأخرجوها من عدن، ويرفضون الاعتراف بها، ثم يأتي ناطقهم ببيان هزيل يرجو الحكومة أن تدفع لهم ثمن انقلابهم المشؤوم على الدولة".

 

 

وأردف "بالله عليكم أين عقول هؤلاء القوم".



التعليقات