السفير العمراني : البيان الرئاسي للانتقالي اعتذار مذل واستمرار لتدليل المشروع الانفصالي
- متابعة خاصة الاربعاء, 01 مارس, 2023 - 11:12 مساءً
السفير العمراني : البيان الرئاسي للانتقالي اعتذار مذل واستمرار لتدليل المشروع الانفصالي

[ السفير السابق لدى الاردن علي العمراني ]

أكد السفير اليمني السابق لدى الأردن علي العمراني، أن المجلس الرئاسي يمارس التدليل للمشروع الإنفصالي الذي لا يقل خطرا عن مشروع الحوثيين، مؤكدا أنه يفوق عليه في المدى المتوسط والبعيد.


وقال العمراني في سلسلة تغريدات له على موقع تويتر، إن "البيان الصحفي الذي صدر من مكتب الرئيس العليمي، وتحدث عن حق تقرير المكانة السياسية للجنوب، يعد استمراراً في تدليل المشروع الإنفصالي والخضوع له والتماهي معه؛ مع أن المشروع الإنفصالي حري بالتنديد الحازم والرفض القاطع والمواجهة المستمرة".

 


وأضاف السفير العمراني، "ليس المداراة والتدليل الذي يحظى به، وكان يجب أن لا يأتي ذلك البيان وكأنه اعتذار مذل، ويتحدث عن سوء تفسير لتصريحات الرئيس التي لم تقل شيئاً ذا أهمية؛ فيما يخص التمسك بوحدة اليمن والتصدي للمشروع الانفصالي؛ الذي لا يقل خطرا عن الحو/ثي بل إنه يفوق عليه في المدى المتوسط والبعيد".


وأشار إلى أنه بدأ تدليل المشروع الإنفصالي، منذ مؤتمر الحوار الوطني، وفُتِح الباب للمشروع الانفصالي على مصراعيه، ليقول ويفعل ما يشاء، ونال كلا من الحوثيين والانفصاليين نصيبًا وافراً من التدليل والمحاباة في ذلك المؤتمر، وكانت نتيجة جهدهم آنذاك، هي سيطرة الحوثيين على صنعاء وسيطرة الانفصاليين على عدن.


ولفت إلى القرارات الخطيرة التي أُتخذت في شبوة وسقطرى وحضرموت، وفي السلطة القضائية، وغير ذلك لصالح الانفصاليين ومشروعهم، مؤكدا أن تمادى التدليل، أو ما سمّاه بالخضوع للانتقالي ومشروعه الإنفصالي، يمضي على قدم وساق، حتى أن مجلس الرئاسة أعترض على بيان الإتحاد الأوروبي، الذي ندد بالإنتقالي على قدم المساواة مع الحوثي؛ وعبر عن موقف الإتحاد الأوروبي في دعم وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه.


وعقب آنذاك المجلس الرئاس في بيانه التعقيبي على بيان الإتحاد الأوروبي، حينها، بأنه يحترم تطلعات "مكونات المجلس" في الوقت الذي تؤكد تطلعات الانتقالي أنها الإنفصال وتقسيم اليمن، ومثل ذلك التطلع حري بالمواجهة وليس الإحترام، وفق ما صدر في بيان مجلس الرئاسة. 


وقال العمراني، بأن الإتحاد الأوروبي لم يكن مصيباً ومحقاً في كل ما يأتي منه منذ بداية الأزمة اليمنية، أكثر مما ورد في بيانه المشار إليه أعلاه تجاه الحوثي والإنتقالي، لافتا إلى أنه لا تزال بيانات مجلس الأمن ومواقف دول مثل الولايات المتحدة، والإتحاد الأوروبي تؤكد على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، فإن القيادات اليمنية الجديدة بمختلف مستواياتها لم تعد تتمسك صراحةً وعلناً أو تتحدث عن هذا المبدأ الثابت الخالد وهو وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، حتى أثناء زيارات المسؤولين اليمنيين للدول الأخرى أو لقاءاتهم بالأجانب في كل المناسبات.


وأوضح أن المسؤولين اليمنيين، يتحدثون في كل شيء وأي شيء إلا وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه؛ مماهاةَ ومجاراةَ للإنتقالي الإنفصالي، وخضوعاً وإذعاناً لمن يموله ويتبناه، ويدعم المشروع الإنفصالي.


التعليقات