تنديد واسع بحادثة قتل العميد عدنان الحمادي
- فريق التحرير الإثنين, 02 ديسمبر, 2019 - 11:58 مساءً
تنديد واسع بحادثة قتل العميد عدنان الحمادي

[ تنديد واسع برحيل العميد عدنان الحمادي ]

أشعل مقتل العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع  في تعز، اليوم الاثنين، موجة حزن بين أوساط اليمنيين، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي في اليمن إلى صالة عزاء.

 

وتوفي العميد الحمادي مساء اليوم الاثنين متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس من قبل شقيقه جلال الحمادي، على خلفية خلافات شخصية اندلعت بينهما.

 

وقال رئيس الوزراء معين عبد الملك إن اليمن وشعبها خسروا برحيل العميد عدنان الحمادي واحداً من قادتها الأبطال ورموزها العسكرية البارزة التي تشهد لها ميادين الشرف والبطولة، وجبهات القتال والمواجهة والصمود في وجه الحوثيين.

 

وأضاف معين "فقدنا رجلا كان القائد الصلب والزاهد النبيل والبطل الجسور واليمني الأصيل والمحارب الفذ".

 

من جانبها قالت قيادة محور تعز في بيان لها إن استشهاد الحمادي يعد فقدانا وخسارة، وفاجعة هزت سماء تعز وخبراً صاعقاً تمنى كل يمني عدم سماعه، مشيرة إلى أن العميد كان ركناً محورياً وجبلاً شامخاً، وقمة عالية من قمم تعز الراسخة، ورائدا من رواد تأسيس الجيش الوطني في تعز.

 

وبحسب البيان فإن استهداف الحمادي الذي كان يشكل قطباً محورياً للجيش الوطني في تعز إنما هو استهداف لمحور تعز وللجيش الوطني في اليمن الذي يقف حجرة عثرة أمام المشروع السلالي الكهنوتي.

 

من جهته قال مدير مكتب رئيس الجمهورية عبد الله العليمي "خسر الوطن والجيش الوطني اليوم أحد قياداته الوطنية المتميزة والشجاعة والسباقة في مواجهة الحوثيين".

 

ونعت شخصيات سياسية وناشطون وصحفيون استشهاد العميد الحمادي، مشيدين بمناقبه في النضال مع الصف الجمهوري ضد المليشيات الإمامية الموالية لإيران.

 

 الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان قالت إن "الحمادي أحد أبرز القادة العسكريين الجمهوريين، الذين وقفوا في وجه الانقلاب الذي قادته مليشيات الحوثي وحليفها صالح، وكان في صفوف المقاومة الأولى، وبذل جهودًا كبيرة في شحن روح المقاومة بشجاعة واستبسال، وخاض معارك وطنية في كافة مناطق محافظة تعز، وكان ولاءَه المطلق لليمن والجمهورية".

 

ووصفت كرمان رحيل الحمادي بالمفاجئ والمفجع، في هذا الوقت الذي ما تزال فيه اليمن بشكل عام، ومحافظة تعز بشكل خاص، تتعرض للكثير من المؤامرات، وتعيش مرارات الخذلان من كافة الأطراف السياسية اليمنية، ومرارات الغدر والخيانة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات.

 

في حين طالب البرلماني شوقي القاضي الحكومة الشرعية وقيادة وزارة الدفاع بالكشف عن ملابسات جريمة مقتل العميد عدنان الحمادي الشنعاء ومن يقف خلفها.

 

الكاتب الصحفي مروان العفوري هو الآخر كتب "وداعا عدنان الحمادي، وداعا أيها المقاوم الشجاع، والضابط الجمهوري الأصيل، والقائد الذي حفظ للعسكرية شرفها".

 

وغرد محافظ المحويت صالح حسن سميع بالقول "مثّل رحيل العميد الركن عدنان الحمادي فاجعة دامية للجيش الوطني وللدولة بشكل عام".

 

الكاتب الصحفي أحمد الزرقة بدوره قال "خسارتنا كبيرة في استشهاد القائد الجمهوري عدنان الحمادي الذي وقف في وجه تغول مليشيات الحوثي ودافع مع رفاقه عن الشرف العسكري الذي لوثه العديد من القيادات العسكرية".

 

من هو العميد الحمادي؟

 

العميد الركن عدنان الحمادي من مواليد عام 1968م في قرية يافق بني حماد مديرية المواسط محافظة تعز. متزوج وأب لخمسة أبناء اثنين ذكور وثلاث إناث. التحق بالكلية الحربية عام 1984م وتخرج عام 1987م برتبة ملازم ثاني.

 

 حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية وكذا عدة شهادات تخصصية دروع، صاعقة، مضلات، شهادة قائد كتائب دروع، وقادة ألوية دروع من معهد الثلايا عدن. حاصل على شهادة ماجستير علوم عسكرية من الأكاديمية العسكرية العليا كلية القيادة والأركان صنعاء عام 2007.

 

حاصل على عدة أنواط وأوسمة عسكرية. شغل العديد من المناصب منها قائد سرية مشاة وقائد سرية دبابات إلى عام 1999، ثم رئيس عملية كتيبة دبابات إلى 2005، ثم نائب تدريب اللواء من 2007 إلى 2009.

 

 بعد ذلك تم تعيينه مديرا للمركز التدريبي في معسكر الحمزة إب إلى 2011، ثم مدير مكتب قائد اللواء 35 مدرع إلى 2012، ثم قائد كتيبة دبابات وقائد معسكر الشهيد لبوزة إلى شهر مارس 2015، وفي نهاية شهر مارس 2015 صدر قرار جمهوري من رئيس الجمهورية بتعيينه قائداَ للواء 35 مدرع.



التعليقات