في الذكرى السادسة لاختطافه.. يمنيون يهتفون بالحرية لمحمد قحطان ويطالبون بإطلاق سراحه
- رصد خاص الإثنين, 05 أبريل, 2021 - 10:15 مساءً
في الذكرى السادسة لاختطافه.. يمنيون يهتفون بالحرية لمحمد قحطان ويطالبون بإطلاق سراحه

[ السياسي محمد قحطان المخفي في سجون الحوثيين منذ ست سنوات ]

انطلقت مساء اليوم الاثنين حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد قحطان المختطف في سجون الحوثيين منذ ست سنوات.

 

وانطلقت الحملة تحت هاشتاج موحد باللغتين العربية والإنجليزية (#الحرية_لقحطان)، (#free_Qahtan).

 

وتأتي الحملة بمناسبة الذكرى السادسة لإقدام جماعة الحوثي على تغييب واختطاف القيادي قحطان من منزله في أمانة العاصمة صنعاء.

 

وفي الخامس من أبريل 2015، اختطف الحوثيون السياسي قحطان من منزله في أمانة العاصمة واقتادوه إلى جهة غير معلومة وحتى اللحظة لم يتم الكشف عن مصيره.

 

وتصدر هاشتاج #الحرية- لقحطان مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، وشارك في الحملة المئات من الناشطين والصحفيين اليمنيين الذين طالبوا بالكشف عن مصير قحطان والإفراج عنه.

 

وفي السياق قال الكاتب الصحفي أحمد الشلفي إن "قحطان الذي أخفيتموه قسريا وتوهمتم محاصرة وجوده وإلغاء تأثيره هو اليوم أكبر من أي وقت مضى، وبعد أن كان قيادياً حزبياً، تحول إلى زعيم قومي، وأيقونة وطن".

 

وأضاف "يمتلك القائد محمد قحطان رصيداً نضالياً وطنيا ولا تزال مبادراته ورؤاه وتصريحاته تمثل لب السياسة ومنهجها القويم لأكثر من ثلاثة عقود تقريباً، ولن يهال التراب على ذلك جراء إخفاء الحوثيين له قسريا منذ 6 سنوات".

 

 

قحطان الذي أخفيتموه قسريا وتوهمتم محاصرة وجوده وإلغاء تأثيره هو اليوم أكبر من أي وقت مضى، وبعد أن كان قيادياً حزبياً ، تحول إلى زعيم قومي، وأيقونة وطن . #الحرية_لقحطان #FreeQahtan

Posted by Ahmed Alshalfi on Monday, April 5, 2021

 

من جانبه عبد الملك المخلافي مستشار الرئيس اليمني قال "محمد قحطان القائد السياسي اليمني المختطف والمخفي قسريًا منذ 6 سنوات رمز لكل المختطفين والمخفيين قسريًا في سجون الحوثي وأقبية هذه الحركة الإرهابية العنصرية".

 

وأضاف "انتهاكات الحوثي لحقوق الإنسان لا مثيل لها ولا تشابهها إلا انتهاكات داعش".

 

 

من جهته قال الكاتب الصحفي علي الفقيه "كان الأستاذ محمد قحطان آخر المغادرين طاولة الحوار الذي يشرف عليه المبعوث الأممي في فندق موفنبيك بصنعاء، ظل متشبثاً بخيار السلام والحوار إلى آخر لحظة".

 

وتابع "لأن الحوثيين أعداء السلام فقد اختطفوه وأخفوه، وذلك كان ولا يزال ردهم على دعوات الحوار وخيار السلام".

 

 

الإعلامي محمد الضبياني غرد بالقول "حضور محمد قحطان الوطني والسياسي يتجاوز جدران السجن وأقبیة السجان السلالي الإمامي الحوثي".

 

وأضاف "لا الإخفاء القسري يغيبُه، ولا الغياب يمنعه من الحضور في وجدان الأحرار الحاملين للمشروع الجمهوري واليمن الاتحادي الكبير".

 

 

بدوره كتب وكيل وزارة الإعلامي عبد الباسط القاعدي قائلا: "يعد محمد قحطان من أهم العقول السياسية اليمنية، ولذا فإن تغييبه من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران سعي لتغييب العقل اليمني لصالح مشروع العنف الذي تديره هذه المليشيات القبيحة".

 

وأردف "قحطان كان وهجا للحقيقة وعنوانا للسياسة وملهما لجميع مناضلي اليمن بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية، وعمدت مليشيا الحوثي الإيرانية لإخفائه قسرياً وتغييبه عن المشهد خوفاً من تأثيره الذي يجرف لغة العنف التي تدفقت بها من الكهوف".

 

 

في حين قال الكاتب الصحفي عامر الدميني إن "محمد قحطان الشخصية اليمنية التي وصفت انقلاب الحوثي بالانتفاشة، وسجنه كل هذه الفترة لا يؤكد سوى حقيقة واحدة، وهي إرهاب ودموية ووحشية الحوثيين".

 

وتابع "أطلقوا سراح قحطان يا حوثيين، ولكم في تقلبات الأحداث عبرة، فربما غدا تعيشون نفس الوضع والقصة".

 

 

الصحفي حسن الفقيه قال "قحطان ظل على مدى عقود مضت رائداً ومدرسة للسياسة اليمنية الناضجة، وقائدا للنضال السلمي في مواجهة الطغيان والفساد والاستبداد والعنصرية، ولذلك يظل مصدر إلهام لأحرار اليمن وهو في غياهب الإخفاء القسري لدى مليشيا إيران الإرهابية".

 

 

فيما الكاتب الصحفي زكريا الكمالي قال "تمتلك المليشيا الحوثية سجلا مروعا من انتهاكات حقوق الإنسان، لكن الإخفاء القسري أبشع جرائم العصر خسة نظرا لحرمان الأسر من مجرد معلومة تبعث في قلوبهم الطمأنينة".

 

 

الكاتب والروائية اليمنية فكرية شحرة اكتفت بالقول "غيب الحوثيون محمد قحطان، فاستيقظ لهم كل القحطانيين".

 

 

الكاتب أحمد عثمان غرد بالقول "لأن محمد قحطان رائد الحرية وأستاذ الحوار الوطني وفارس الوسطية السياسية وأيقونة الدولة المدنية ومعلم التوافق وداعية التبادل السلمي للحكم عبر إرادة شعبية ".

 

وأضاف "لانهم لا يطيقون رؤية هذه الصفات في رجل كلماته صواعق محرقة ورعود ممطرة وساحة جامعة للوطن".

 

 

أما المحلل السياسي رشاد علي الشرعبي فقال "اختطفت مليشيا الحوثي القائد السياسي اليمني محمد قحطان في 5 أبريل 2015، وكانت هذه الجريمة بمثابة إنذار واضح بأن الممارسة السياسية أصبحت من المحرمات في العهد الجديد".

 

 

كذلك الكاتب الصحفي خالد العلواني اعتبر اختطاف الأستاذ محمد قحطان جزءا من الاستهداف الحوثي الشامل للحياة السياسية في اليمن لحساب توطين مشروع القتل والهدم والخوف والخراب.

 

 

وتابع  "سلام عليك -ياقحطان- في ذكرى اختطافك السادسة، وسلام على رفاق دربك الأحرار، من كل التيارات والمشارب الوطنية".


التعليقات