توكل كرمان ايقونة الربيع العربي و من الطبيعي جدا جدا ان اعداء الربيع العربي يكرهونها و كما قلت انه طبيعي و مفهوم.. لكن ان يشارك في هذا الهراء اقلام تدعي الثورية و انها في صف الربيع العربي فهذا ما لا افهمه. الى كل ثائر فبراير حر...اعلم ان منح توكل جائزة نوبل هو تكريم لثورتك اولا و تكريم للربيع العربي ثانيا و ما توكل كرمان الا رمز لثورتنا و للعلم هي رمز استحق التكريم فقد كانت اول من نزل الشارع و اول من اعتقل و اهين و اول من اعتصم و الاحزاب لحقتها الى كل اصلاحي من كل الاتجاهات سلفي او اخواني او مدني او اسلامي وطني او اسلامي ليبرالي اليكم جميعا.. اعلموا ان توكل كانت و لا زالت عضو قيادي في الاصلاح و ان وجوده كناشطة اصلاحية قد حسن صورة الاصلاح كثيرا على مستوى العالم و ابعد عنه شبهة الارهاب التي حاول و يحاول البعض الصاقها بالاصلاح... الى كل حاسد لنجاح توكل و اسرتها.. من المعروف ان من يحصل على جائزة نوبل تفتح له كل الابواب و يعطى كل الامتيازات و تتقرب منه الدول فلا ضير ان اعطيت ثلاث جنسيات و هي القطرية و الايطالية و التركية و لكنها اولا و اخيرا يمنية..ليس ذنبها ان العالم يسعى اليها و ليس عيبا ان تستفيد و تفيد اسرتها من هذا النفوذ و لكنها و هذا معروف تستغل نفوذها في تسهيل الكثير من المعوقات للكثير من اليمنيين و بحسب ما تستطيع... الى من ينتقدون وضع صورتها على المساعدات... وضع شعار المانح على المساعدات المالية امر متعارف عليه لعدة اسباب منها التوثيق و الحفاظ عليها من السرقة و العبث و هناك بالطبع اغراض دعائية . و لنفترض ان الاغراض الدعائية موجودة هل ينقص توكل الشهرة في اليمن؟ انا على يقين لو ترشحت توكل كرمان لمجلس النواب لدخلته باقل تعب و لو ترشحت باسم حزبها(شرط ضروري) للانتخابات الرئاسية لاصبحت رئيسة فالحقيقة انها لا تحتاج لاشهار نفسها خصوصا في تعز . ختاما تذكروا من هم خصوم فبراير و خصوم الاصلاح و خصوم اليمن الاتحادي و خصوم الشرعية. هم انفسهم من يكرهون توكل و يطلقون عليها السنة حداد...