الرئيس في عدن
الخميس, 07 يوليو, 2022 - 02:43 صباحاً

عودة الاخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد جولة هامة  في عدد من عواصم الدول العربية عودة يترقبها الشعب محملة بالآمال الشعبية التي  ترصد تحركات القيادة المتحفزة لخوض المعركة الوطنية على كل الجبهات الاقتصادية والعسكرية والسياسية.
 
تؤكد تجارب التاريخ أن الأمل الشعبي رافعة نصر والثقة الجماهيرية فأل حسن وفاتحة خير  للقيادة وجواز عبور سريع إلى مستقبل أفضل.
 
يقود العليمي البلاد مع زملائه في مجلس الرئاسة في ظرف حساس ومنعطف تاريخي غير مسبوق والشعب ينتظر منهم موقف موحد بحجم التحديات الكبيرة  فهي شائكة ومتداخلة وغاية في التعقيد، هذه حقيقة لكن تجاوزها ليس أمراً مستحيلا فالوحدة والارادة الصادقة قوة تستمد قوتها من قوة الله، وهي  تحتاج إلى التفاف و استنفار شعبي ووحدة قيادة تستشعر اللحظة التاريخية لتتمكن من استنهاض القوة الجبارة والكامنة للشعب وتعبر به إلى ساحل الأمان.
 
وعلى قدر التحديات تكون فرادة القيادة ومواقفها التي يجب أن تكون استثنائية   تصنع  المفاجآت وتنجز الجديد من المواقف الوطنية والتي تحتاج إلى همة وقيادة تاريخية بكل ماتعني الكلمة وسيجدون الشعب معهم وبهم ينجز المعجزات.
 
وشعب عظيم مثل اليمن يستحق النصر ويستحق التضحية ويستحق قيادة بحجم التحديات، وعلى قدر اللحظة التاريخية التي تمر بها البلاد سنرى بإذن الله رئيس اليمن  ومجلسه القيادي  يخيب آمال كل من راهنوا  ويراهنوا على فشل اليمنيين على النهوض لإنقاذ وطنهم.
 
الشعوب العريقة لا تستسلم وهي تنهض في لحظة انسداد الأفق لتفتح أفقا جديدا خارج الحسابات والتوقعات المتلحفة باليأس فتصنع حركة معاكسة للرياح السوداء
 
وعند هبوب رياح الشعوب تقلع أشجار الحنظل وتنهد خيام الوهم و تنبت الورود  والسنابل وتزهر أشجار البن وتتفجر شلالات النور وتشرق شمس النصر، ولن يضيع حق ورائه شعب وقيادة حكيمة وموحدة
 
ولكل يوم شمس وريح ودولة ورجال.
*من صفحة الكاتب على فيسبوك
 

التعليقات