شكرا لولي العهد السعودي والرئيس العليمي
الجمعة, 09 يناير, 2026 - 11:19 مساءً

إلى مزبلة التاريخ دويلة الأقزام ومجلسها الاستخباراتي في عدن والى الأبد.
 
لقد كنتُ من حذر ونصح من دويلة الاشرار – وبشهادة الوقائع والمواقف، وبشهادة الشعب اليمني كله – كنت أول من حذّر، ومنذ السنة الأولى لانطلاق التحالف العربي، من خطر دويلة الإمارات وأجنداتها الخبيثة، وعبثها الممنهج بمصير اليمن وشعبه، والتآمر على أرض الحرمين الشريفين.
 
حذّرت وناصحت، وكتبت، وسجّلت تسجيلات صوتية، وتحدثت في كل محفل، لكن – للأسف – لم تجد تحذيراتي آذانًا صاغية، بل قوبلت بالسخرية والإنكار والاستهزاء، رغم أن الحقائق كانت واضحة كالشمس.
 
هاجمت المملكة آنذاك، لا خصومة معها، بل قهرًا على صمتها وثقتها الزائدة في محمد بن زايد، الذي كنت أراه بعيني وباحساسي ونظرتي الثاقبة يحفر تحت أقدام اليمن والسعودية معًا.
 
قلت للقحطاني في رسائل تلفونية: عديدة "الإمارات تحفر تحت أقدامنا وأقدامكم يا سعوديين." فانفعل ورد علي باستهزاء: "مع تكرار نصائحي له قائلًا: هل تقصد أننا سنتقاتل مع أشقائنا؟" بعيد عليك
 
، فأجبته: "لا أطلب منكم قتال بعضكم … بل اطلب منكم الحذر. فقط الحذر، لحماية اليمن، وصونًا لأرض الحرمين."
 
وأقسم بالله أنني قلت له حينها: "ستتواجهون مع الإمارات يومًا… ربما ليس الآن، ولكن قريبًا. اكتبها عندك." واحفظها.
 
اليوم، وقد ظهرت الحقائق وتكشفت النوايا، نشكر الرئيس رشاد العليمي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على شجاعتهم في تصحيح المسار.
 
نقول لهم: شكرًا… وإنْ جاء الصواب متأخرًا، فالوصول إليه خيرٌ من التمادي في الخطأ.
 
اليوم، نقول شكرًا للمملكة العربية السعودية… من الأعماق.
 
ويجب فتح صفحة جديدة مع اليمن مبنية على الثقة المتبادلة والاحترام لنحفظ بلدينا ونصونهما من الدسائس والمؤامرات التي تحاك عليهما.
 

التعليقات