إيطاليا تطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بن غفير

- وكالات الخميس, 21 مايو, 2026 - 05:25 مساءً
إيطاليا تطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بن غفير

طلبت إيطاليا الخميس، من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

 

جاء ذلك بتدوينة نشرها وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على منصة شركة "إكس" الأمريكية، غداة قيام بن غفير بنشر فيديو يظهر فيه وهو يشرف على التنكيل بناشطي "أسطول الصمود".

 

وورد في التدوينة: "نيابةً عن الحكومة الإيطالية، طلبتُ رسميًا من الممثلة السّامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كلاس، إدراج مسألة فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير في المناقشة القادمة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي".

 

وعلل ذلك "بسبب أفعال بن غفير، غير المقبولة ضد أسطول الصمود، واختطافه للناشطين في المياه الدولية، وتعريضهم للمضايقات والإذلال، وانتهاكه لأبسط حقوق الإنسان".

 

والأربعاء استعدت إيطاليا سفير إسرائيل لديها على خلفية مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي"، التي وثقها مقطع فيديو نشره بن غفير.

 

وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما، على خلفية تلك المعاملة.

 

وقالت إن حكومتها ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في "أسطول الصمود" المحتجزين لدى إسرائيل، مطالبة تل أبيب بتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادث.

 

وأمس الأربعاء، نشر الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير مقطعا مصورا يظهر إشرافه على تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".

 

وقوبلت مشاهد التنكيل بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

 

ومساء الثلاثاء، أعلنت إسرائيل اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

 

والاثنين، هاجم الجيش الإسرائيلي جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.

 

وقوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخزٍ وغير إنساني".

 

وسبق لإسرائيل أن استولت في مرات سابقة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باحتجاز الناشطين قبل ترحيلهم لاحقاً.

 

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.