مراسلون بلا حدود تزور السعودية لطلب الإفراج عن صحفيين سجناء
- رويترز الاربعاء, 10 يوليو, 2019 - 05:08 مساءً
مراسلون بلا حدود تزور السعودية لطلب الإفراج عن صحفيين سجناء

[ ناشطات سعوديات معتقلات من قبل السلطة السعودية ]

قالت منظمة مراسلون بلا حدود يوم الأربعاء إن وفدا منها زار السعودية للدعوة إلى إطلاق سراح 30 صحفيا مسجونا وسط انتقادات غربية مستمرة للرياض في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

ومع انطلاق المؤتمر العالمي لحرية الإعلام في لندن، قالت المنظمة إن الزيارة ”غير المسبوقة“ للسعودية في أبريل نيسان كانت سرية أملا في أن تعفو السلطات عن المحتجزين خلال شهر رمضان الذي انتهى قبل أسابيع.

 

وكان وفد مراسلون بلا حدود برئاسة الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار والتقى الوفد بمسؤولين سعوديين من بينهم وزيرا العدل والإعلام ووزير الدولة للشؤون الخارجية والنائب العام ورئيس هيئة حقوق الإنسان.

 

ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب تعقيب بشأن الزيارة ووضع المحتجزين.

 

وتعرضت المملكة لانتقادات دولية شديدة بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان بعد مقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله على يد سعوديين داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

 

وتعتقد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وبعض الدول الغربية أن القتل كان بأوامر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وهو ما ينفيه المسؤولون السعوديون. وقالت خبيرة بالأمم المتحدة الشهر الماضي إنه يتعين التحقيق مع الأمير محمد ومسؤولين كبار آخرين في ضوء وجود دلائل يعتد بها ضدهم.

 

كما ثارت ثائرة الغرب لاحتجاز ومحاكمة نحو عشر ناشطات من بينهن الصحفية هتون الفاسي والمدونتان إيمان النفجان ونوف عبد العزيز باتهامات تشمل الاتصال بصحفيين أجانب.

 

وأشار ديلوار إلى ”الحاجة الملحة إلى إشارة قوية من الحكومة السعودية تنم عن إرادة سياسية حقيقية حتى يبدأ جبر هذا الضرر، إذ نعتقد أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال إجراءات جدية مثل إطلاق سراح جميع الصحفيين المحتجزين في البلاد“.

 

وقال إن التواصل مباشرة مع السلطات السعودية كان ”خطوة ضرورية“ نجحت في فتح قناة للتواصل.

 

ومن بين الصحفيين المحتجزين المدون الشهير رائف بدوي الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 10 سنوات لتعبيره عن آراء مثيرة للجدل على الإنترنت وكذلك صالح الشيحي الكاتب بصحيفة الوطن الذي اعتقل العام الماضي بعدما اتهم الديوان الملكي بالفساد.

 

وتراجع مركز السعودية على المؤشر العالمي لحرية الصحافة هذا العام وأصبحت تحتل أحد أسوأ عشرة مراكز وهي الآن في المركز رقم 172 ضمن التصنيف الذي يضم 180 دولة.

 

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين ضروري لإفساح المجال أمام الرياض لرئاسة قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل.

 

المصدر: رويترز


التعليقات