مقتل 21 شخصا بهجوم لـ"حركة الشباب" على فندق بمقديشو
- متابعات الإثنين, 22 أغسطس, 2022 - 12:57 صباحاً
مقتل 21 شخصا بهجوم لـ

أنهت القوات الصومالية حصارها على فندق بالعاصمة مقديشو بعد أن اجتاحه مسلحون إسلاميون متطرفون في واحدة من أعنف الهجمات وأكثرها دموية في السنوات الأخيرة.


وبلغ عدد ضحايا الهجوم على فندق في مقديشو، حاصره عناصر من حركة الشباب 30 ساعة، 21 قتيلاً، إلى جانب عشرات المصابين والمفقودين.


وقال وزير الصحة الصومالي علي حاجي عدن، إن وزارته "أكدت سقوط 21 قتيلاً و117 مصاباً حتى الآن".


وأدت التفجيرات إلى تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة فوق مقديشو، وتردد دوي إطلاق النار في جميع أنحاء المدينة. وقال شهود إن أجزاء كبيرة من فندق الحياة دمرت جراء القتال.


وفي بيان مقتضب على موقع مؤيد لحركة الشباب، زعمت الجماعة أن مهاجميها "اقتحموا فندق الحياة بالقوة في مقديشو" وأنهم "نفذوا إطلاق نار عشوائي داخل الفندق".


وتجمع العشرات خارج فندق الحياة، وهو مكان شهير يتردد عليه المسؤولون الحكوميون والصوماليون العاديون، على أمل اكتشاف مصير أحبائهم المحاصرين بداخله.


وقالت صحيفة "الغارديان" إن الأمر استغرق حوالي 30 ساعة قبل أن يتم الإبلاغ عن أن السلطات استعادت الفندق حوالي منتصف الليل بالتوقيت المحلي يوم السبت.


وأفاد مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" (لم تسمه)، بأن "قوات الأمن أنهت الحصار الآن والمسلحون ماتوا، ولم نتلق أي نيران من المبنى خلال الساعة الماضية".


والهجوم هو الأكبر منذ انتخاب الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود، في أيار/ مايو، حيث يأتي بعد شهور عديدة من عدم الاستقرار السياسي، نتيجة تصاعد العمليات العسكرية ضد حركة الشباب ووسط أزمة إنسانية حادة تهدد الملايين بالمجاعة.


وتشن حركة الشباب تمردًا ضد الحكومة المركزية في الصومال منذ حوالي 15 عامًا، وأصبحت واحدة من أكثر الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة فاعلية منذ أن أدت قسم الولاء لزعيمها آنذاك أيمن الظواهري في عام 2011. 


وأمر الرئيس بايدن القوات الأمريكية الخاصة بالعودة إلى الدولة غير المستقرة الواقعة في شرق إفريقيا في وقت سابق من هذا العام، متراجعًا عن قرار سلفه. وشنت القوات الصومالية هجومها في الأسابيع الأخيرة لكنها حققت مكاسب محدودة.


التعليقات