إنتلجينس: السعودية أقنعت المحرمي بتغيير ولائه والمؤتمر القادم فرصة للرياض
- ترجمة خاصة الثلاثاء, 20 يناير, 2026 - 08:29 مساءً
إنتلجينس: السعودية أقنعت المحرمي بتغيير ولائه والمؤتمر القادم فرصة للرياض

[ السعودية والإمارات تباينت أهدافهما في اليمن ]

قالت دورية إنتلجينس الفرنسية إن قوات درع الوطن ليست هي الوحيدة التي تعمل كقوة برية تابعة للسعودية في جنوب اليمن، فهناك إلى جوارها تتقسام ألوية العمالقة المسؤوليات الأمنية، التي غيرت ولاءها وانضمت إلى السعودية.

 

وأشارت في تقرير لها إلى أنه من المنطقي أن يتوقف الدعم الإماراتي الذي كانت تتمتع به هذه الجماعة، لكن هذا التحول جاء في وقت كانت فيه الإمارات هي من أنشأت الجماعة، وقدمت لها التدريب العسكري والأسلحة والمعدات، فضلًا عن الدعم اللوجستي، ومراقبة حدود سلطنة عُمان عن كثب.

 

وكشفت إن إحداث هذا التحول في الولاء عملت المخابرات السعودية مباشرةً على إقناع قائد كتائب العمالقة، عبد الرحمن المحرمي، المعروف أيضًا بأبو زرعة المحرمي العضو في مجلس القيادة الرئاسي، بعد أن دعم في البداية مشروع الانفصال الذي يتبناه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

 

وذكرت أن المحرمي الذي ينحدر من يافع في جنوب اليمن من المتوقع أن يكتسب نفوذاً سياسياً وأمنياً بارزاً، ليملأ بذلك الفراغ الذي تركه المجلس الانتقالي، وبنفس الوقت من المتوقع أن تبقى كتائب العمالقة محصورة في جنوب غرب اليمن.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في مسقط أعرب في تصريحها عن شعور سلطنة عمان بالقلق من الأحداث في شرق اليمن، وأن السلطنة طلبت من الرياض عدم نشر القوات السلفية في المهرة، المحافظة الحدودية، مشيرة إلى نفوذ السلفيين في جنوب اليمن يتزايد، مستدلة على ذلك بإقالة محافظ عدن أحمد لملس، وتعيين القيادي السلفي عبدالرحمن شيخ خلفا له.

 

وتقول الصحيفة إن السعودية عملت تدريجيا على إزالة نفوذ الإمارات في جنوب اليمن، وتأمل أن تؤدي استنتاجات المؤتمر القادم الذي ترعاه حول القضية الجنوبية إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن، بهدف متوسط ​​المدى يتمثل في الانسحاب المالي والعسكري من البلاد.


التعليقات