استدعت وزارة الخارجية القطرية، السبت، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى قطر علي صالح آبادي، عقب الهجمات الإيرانية على الأراضي القطري.
وذكرت الخارجية القطرية في بيان لها على منصة إكس، أنها استدعت السفير الإيراني، معبرة عن "احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة قطر، الذي يُشكّل انتهاكاً سافراً لسيادتها، وتهديداً لأمنها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، للسفير الإيراني، أن تكرار هذا الاستهداف يُعد تصرفاً طائشاً وغير مسؤول، ويتنافى تماماً مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات بين البلدين، وأن استمرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة سيؤدي حتماً إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية، لا سيما وأن دولة قطر عملت بجد في دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد.
وأوضح الخليفي، أن استهداف أراضي دولة قطر أدى إلى ترويع المدنيين وإلحاق أضرار بالمناطق السكنية، مشددا على ضرورة العودة فوراً للحوار والمسارات الدبلوماسية لحل الخلافات وإيقاف العمليات العسكرية التي تُشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم في المنطقة.
وصباح أمس السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
فيما أعلنت إسرائيل حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية تجاه إسرائيل، وهجمات أخرى على قطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات.