تصعيد إماراتي جديد في شبوة واللجنة الأمنية تدعو الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في حفظ الأمن
- خاص الأحد, 23 يونيو, 2019 - 11:09 مساءً
تصعيد إماراتي جديد في شبوة واللجنة الأمنية تدعو الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في حفظ الأمن

[ بيان اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة ]

قالت مصادر محلية مطلعة لـ"الموقع بوست" إن الإمارات تقوم بحشد مسلحين من عدن والضالع إلى محافظة شبوة لتفجير الوضع عسكريا والسيطرة على مؤسسات الدولة بقوة السلاح.

 

ويأتي هذا التحشيد غداة تظاهرات دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عتق غداً الأثنين للمطالبة برحيل قوات الحكومة الشرعية.

 

وكانت لجنة الوساطة في محافظة شبوة قد توصلت الخميس الماضي إلى أتفاق مع قيادة مليشيات النخبة يقضي بخروج القوات المحاصرة من داخل المدينة إلى خارجها على أن تتولى القوات الحكومية تأمين عملية الإنسحاب وتسليم المتسببين في الأحداث التي حصلت إلى القضاء.

 

وعلى صعيد ذي صلة، أكدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة خلال إجتماعها اليوم الأحد برئاسة محافظ المحافظة محمد صالح بن عديو على أهمية قيام الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بواجبها ومسؤوليتها في حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مثمنة الدور الذي قامت به القوات المشتركة من الجيش والأمن في حفظ أمن وسكينة مدينة عتق، مؤكدة على أهمية إستيعاب قوات الجيش والأمن والنخبة في إطار منظومة أمنية لحفظ الأمن في المحافظة.

 

ووقفت اللجنة أمام الأحداث التي شهدتها عاصمة المحافظة نتيجة تصعيد ما يسمى عناصر النخبة الشبوانية (قوات غير نظامية) تدعمها الإمارات وما تسببت به من إقلاق للسكينة العامة والإعتداء على مؤسسات الدولة وترويع الآمنين.

 

وأستعرضت اللجنة في إجتماعها سلسلة من الأحداث والإختلالات الأمنية منذ قيام مليشيات مسلحة بإستحداث معسكرات ومواقع وتدريب مجاميع وإعاقة عمل الشركات النفطية وتعريض مصالح المحافظة وأمنها للخطر.

 

وتطرقت اللجنة في بيانها إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطة المحلية في المحافظة لتجنيب المحافظة الأخطار، مشيرة إلى أن هذه الجهود قوبلت بنوايا لإدخال المحافظة في دوامات من العنف والصراع.

 

وحيت اللجنة الأمنية منتسبي القوات المسلحة والأمن على تحليهم بالشجاعة والمسؤولية وضبط النفس، كما حيت كل الجهود الخيرة التي بذلت لنزع فتيل هذه الأزمة وحقن الدماء وتفويت الفرصة على كل متربص بالمحافظة.

 

ووقفت اللجنة أمام المقترحات التي قُدمت من عدد من أبناء المحافظة في إطار جهود التخفيف من الإحتقان، مؤكدة أخذ تلك الأفكار بعين الإعتبار في خطط تثبيت الأمن والإستقرار في المحافظة في إطار توجيهات فخامة رئيس الجمهورية وبالتنسيق مع الأشقاء في التحالف العربي بإعتبار أي خلل في أمن وسكينة المناطق المحررة يصب في خدمة المليشيات الانقلابية.

 

وعبرت اللجنة الأمنية عن أسفها الشديد للحملات الإعلامية الهادفة إلى جر المحافظة إلى صراع لا مستفيد منه إلا أعداء المحافظة، مطالبة وسائل الإعلام والنشطاء بالتحلي بالمسؤولية الوطنية والتوقف عن توتير الأوضاع في المحافظة.

 

وأكدت اللجنة الأمنية على إحترامها لحق التعبير السلمي للأفراد والمكونات باعتباره حق كفله القانون "إلا أن الدعوات للتظاهر في هذا التوقيت تصرف تغيب عنه الحكمة والمسؤولية في ظل وضع أمني يتطلب التعامل المسؤول".

 

وفي ختام الإجتماع دعت اللجنة الأمنية كل أبناء المحافظة أفراداً وقوى ومكونات وشخصيات إلى مضاعفة الجهود والوقوف صفاً واحداً في نشر روح التسامح وإشاعة ثقافة الإخاء والتعاون مع السلطة المحلية في تجاوز كل التحديات والسير في مشروع البناء والتنمية للمحافظة.

 

وشهدت محافظة شبوة وسط اليمن الأربعاء الماضي مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية ومليشيات مسلحة تتبع دولة الإمارات على خلفية محاولة الأخيرة السيطرة على مؤسسات الدولة بالقوة.

 

وتعد محافظة شبوة من أهم المحافظات اليمنية حيث تطل على بحر العرب وتوجد بها المنشآت الخاصة بتصدير الغاز والنفط، كما تحتوي على مخزون كبير من إحتياطي النفط والغاز.


التعليقات