إطلاق مركز دراسات يمني في الصين في فعالية احتفائية بذكرى ثورة سبتمبر
- متابعة خاصة الاربعاء, 30 سبتمبر, 2020 - 11:07 مساءً
إطلاق مركز دراسات يمني في الصين في فعالية احتفائية بذكرى ثورة سبتمبر

نظم مركز يمنيون للدراسات (حديث التأسيس) مع منتدى الفكر السياسي في الصين، أمس الأول، فعالية احتفائية بمناسبة الذكرى الـ58 لثورة الـ26 من سبتمبر.

 

وخلال الاحتفالية أعلن عضو الهيئة التأسيسية للمركز محمد العزب تدشين أعمال المركز بالتزامن مع أعياد الثورة اليمنية، مؤكدًا أن اللائحة البرامجية للمركز ستركز على التاريخ السياسي لليمن والعلاقات الدولية بين اليمن ودول العالم.

 

من جهته، أكد رئيس المركز فيصل علي على أهمية الوعي بالقضايا السياسية والفكرية والثقافية والتي تعزز الحضور السياسي للشباب اليمني وترفع مستوى الوعي لدى النخب الثقافية.

 

وأوضح أن "مركز يمنيون" سيقدم الدعم البرامجي لتعزيز التعاون مع المنتدى السياسي في الصين، مستنكراً الخطابات السابقة التي وصفها بالبالية والتي قال إنها فشلت بالتعريف بالقضية اليمنية.

 

وشدد فيصل على ضرورة الفهم الكلي للثورة اليمنية من الـ17 من فبراير 1948 وحتى الـ11 من فبراير 2011، مرورا بكل مراحلها الخلاقة وأهمها مرحلتي 26 سبتمبر 1962 و14 أكتوبر 1963.

 

ودعا رئيس مركز يمنيون النخب الفكرية والثقافية اليمنية إلى إعادة إنتاج سردية ثورية تنسب الثورة للشعب اليمني في كل مراحلها وتترجمها إلى مناهج يتم تدريسها للأجيال.

 

ودعا فيصل إلى العمل من أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب اليمني، محذرًا من تحوّل الثورة اليمنية إلى مادة للثأرات والدعوات العرقية والجهوية.

 

وطالب أبناء الجالية اليمنية في الصين بفهم تجربة النهضة الصينية والتفكير في كيفية إعادة هندسة العلاقات اليمنية الصينية بناء على المعطيات التي تشير إلى التفوق السياسي والاقتصادي الصيني، وبناء على المصالح المشتركة بين البلدين.

 

وقال فيصل "إذا كان طريق الحرير يمثل بعداً إستراتيجياً للصين، فإنه يشكل تحدياً إستراتيجياً للجمهورية اليمنية".

 

ودعا الجهات الحكومية إلى تطوير الموانئ والمدن الساحلية اليمنية، مشددًا على ضرورة عدم السماح لأي طرف بإقامة علاقات مع الصين باسم اليمن خارج إطار الدولة.



التعليقات