تغريدة لمستشار "محمد بن زايد" تثير سخرية اليمنيين والعرب (رصد خاص)
- خاص الجمعة, 25 يناير, 2019 - 07:54 مساءً
تغريدة لمستشار

[ عبدالخالق عبدالله مستشار محمد بن زايد ]

أثارت تغريدة لمستشار ولي عهد أبوظبي، ادعى أن الإمارات العربية المتحدة تحمل على عاتقها هموم الأمة العربية منذ تأسيس بلاده، موجة سخرية واسعة بين أوساط اليمنيين والعرب.

 

وقال الدكتور عبدالخالق عبدالله‏ وهو أستاذ العلوم السياسية في الإمارات إنه" منذ تأسيس الإمارات تعيش هموم الأمة العربية لكن لم تشعر الإمارات بثقل المسؤولية الكاملة تجاه امتها العربية كما تشعر به الآن".


 

 

ولاقت تغريدة المسؤول الإماراتي ردود واسعة ومئات التعليقات الساخرة من ما قاله مستشار محمد بن زايد، فالبعض وجه اتهاماته للإمارات أنها مصدر البلاء في المنطقة العربية، مستشهدين بدعمها للمليشيا والفوضى والتخريب في اليمن وليبيا وسوريا ومصر وتونس، بينما البعض الآخر اكتفى بالتعليق أن الإمارات شرطي الغرب في المنطقة، وتنفذ اجندات الاحتلال الاسرائيلي.

 

وفي السياق قال الناشط طارق فؤاد البنا، منذ تأسيسها والإمارات تعيش هم الأمة "العبرية"، أما الأمة "العربية" فلم تعش همومها إلا بسبب وجود الإمارات وأمثالها من الكيانات المزروعة في خاصرة العرب، لإيذاء العرب" - وفق تعبيره.

 

 

من جانبه سخر المحامي والحقوقي اليمني محمد الأحمدي من تغريدة مستشار بن زايد وقال "لا السلوك الإماراتي يدعم هذا الادعاء ولا حتى الخطاب السياسي".

 

 

من جهته محافظ المحويت في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، صالح سميع، سخر من طرح أستاذ العلوم السياسية بالإمارات، وقال "عاد الجنان يشتي عقل".

 

 

بدوره الصحفي طلال الشبيبي قال "كونك أستاذ العلوم السياسية في الامارات ومستشارا لولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، عليك أن تراجع التعليقات لتعرف رأي الشعوب العربية فيما تقول".

 

 

إلى ذلك اعتبر الصحفي عامر الدميني ما قاله مستشار بن زايد استهبال وبلاهة وزيف، وقال "قمة الاستهبال والبلاهة، ستكون تفاهة إذا مقتنع بأن ما تقوله صحيحا".

 

واضاف الدميني: "عن أي أمة عربية تتحدث والإمارات لم تدع بلد عربي إلا ودست أنفها فيه وحولته لخراب، وما هي المسؤولية هذه التي تقوم بها الإمارات اليوم؟

 

وتابع "لنكتفي باليمن كمثال حيث تتواجد الإمارات، لم تخلف سوى الخراب والفوضى"، مضيفا "اصمت أفضل لك".

 

 

من جهته قال موسى عبدالله قاسم: "نحن كشعب يمني نعفي الامارات من هذا الحمل الثقيل، ما قصرت معنا خلال اربع سنوات، الحمد لله، كان معنا مليشيا واحدة، الآن صار معنا في كل محافظة مليشيا".

 

واضاف: "المهم ما قصرتم، ودعناكم الله، واذا احتجتم شيء في طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى لن نقصر معكم فاليمن ترى العرب جميعا ابناءها وأرضهم أرضها". وطنب الصغرى والكبرى وابو موسى جرز إماراتية تقع على الخليج العربي تسيطر عليه إيران.

 

بدوره قال الناشط السياسي والحقوقي نبيل البيضاني، "وزّعتم الموت في كل أوطان الربيع وحرقتم مراكب الحرية والديمقراطية، ومارستم أسوء الانتهاكات لحقوق الإنسان، كل ما تزرعوه ستحصدوه يوماً ما في دياركم".

 

واضاف: "كل طغيان سقط في مزبلة التاريخ رفع شعارات زائفة وتخيل أنه في أعلى درجات التمكين فأتته القاصمة من حيث لا يدري.. الحرية قادمة، انتظر".


 

 

حساب باسم "يمن الحضارة والشموخ" علق ساخرا: "صدقت في هذا والدليل التعاون مع اسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية، والتعاون مع أمريكا في حرب العراق، والتعاون مع ايران ضد الشعب السوري، التعاون مع أمريكا ضد افغانستان، والتعاون مع الانقلاب السيسي ضد إرادة المصريين، انشاء كيانات مليشاوية مناوئة لشرعية اليمنية التي تدعون نصرتها".

 

 

اما الناشط فهد قائد الوصابي، فقال "ربما خانك التعبير يا دكتور: الامارات تعيش على هموم الأمة وجراحها وأنّاتها ووأد تطلعاتها ومحاربة طموحاتها وعرقلة تقدمها".

 

واضاف الوصابي: "يا دكتور عبدالخالق الادعاء سهل، لكن الواقع يثبت ذلك أو يكذبه!!".

 

 

أمير حسان، هو الأخر غرد قائلا: "الإمارات هي سبب المؤامرات والمهاترات والهموم التي ضربت الأمه بداية من الربيع إلى حصار قطر الي حرب اليمن وحرب ليبيا وسوريا وانقلبت علي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، ثم انت جاي تحاضر علينا بالشرف مثل ..... حتي تبعد تهمة الدعارة عنها". واضاف "صدق الله لما قال (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سكرتهم يَعْمهون)".

 

محمد حسان، ناشط ليبي سخر بالقول "أي نعم، شعورها بثقل المسؤولية حتم عليها دعم حفتر وعصاباته للانقلاب على المسار الديمقراطي في ليبيا وتدمير بنغازي، سقط القناع يا دكتور".

 

 

وكذلك أيمن مرعي اكتفى بالقول "لهذا تسمسر على شراء وبيع العقارت للصهاينة في القدس المحتلة، ولهذا تقف سدا منيعا أمام تطلعات الشعوب العربية والإسلامية في الحرية والعدالة الاجتماعية".


 

 

وحول محاربة الإمارات للأمة العربية والإسلامية غرد حساب آخر باسم "صدام" قائلا: صدقت والذي ليس مصدق بأن الامارات تحمل هموم الامة العربية الاسلامية فعليه أن ينظر ماذا قدمتم للجيش الفرنسي في مالي وماذا قدمتم لحفتر في ليبيا وانفصاليين جنوب اليمن وانفصاليين الصومال، وماذا قدمتم للسيسي في رابعة العدوية وفي تركيا".

 

 

سما حنان، هي ايضا علقت بالقول: لقد مللنا من الكذب والنفاق، دولة كانت تحمل هموم الامة العربية على زمان زايد الأب، أما الآن فهم عبارة عن مؤامرات ودسائس ولن ولم تتعدى الإمارات حجمها".

 

 

عبدالغني فاضل قال "نعم منذ تأسيسها والإمارات تعيش هموم الامة العربية، لكن لتجذيرها وتوسيع دائرتها ولم تشعر بمدى نجاحها في تحقيق المهمة في مضاعفة الهموم والمصائب للامة إلا الآن" وفق تعبيره. واضاف "فهنيئاً للمستعمر البريطاني حسن اختياره في من يحقق اهدافه".

 

 


التعليقات