صالح واﻹمارات نهاية دامية لشهر العسل
الأحد, 06 سبتمبر, 2015 - 02:55 صباحاً

 
 
 
لم يكن خطأ لقوات التحالف هذه المرة، ليعلق عليه المرجفين وهواة المؤامرة شماعتهم، لم يكن حادث عرضي، او مواجهة مباشرة لتستخدم القناعات " كالحوثي " ميدانياً و"خلفان " اعلامياً لمسحه وإلصاق المسؤلية عنه للذيل، وترك الرأس حراً يعبث، بل كانت هناك رسالة اراد المخلوع ايصالها لحليف طالما تغنى بعلاقته به في الفترات الاخيرة مع سبق الإصرار والترصد.
 
صاروخ " توشكا" الروسي الصنع لم يات من هناجر اﻷلمنيوم في رازح أو الملاحيظ كما ادعى الحوثيين صناعة طرازات اخرى هناك، بل اتى -بحسب شهود عيان- من مخازن الحرس الجموري في منطقة العرقوب خولان مروراً بمأرب عبر طريق جبلية وعرة ومن ثم استقر في بيحان شبوة قبل ان يوجهه حرس المخلوع كرد جميل لدولة طالما وجهت له العون حاكماً وحتى بعد خروجه من الحكم.
 
لم تصغ اﻹمارات للنصح، قام ولي ولي العهد السعودي باتصالات ورحلات مكوكية لإقناعها بغدر هذا الرجل، وعائلته، لكنها استمرت -غير آبهة- في دعمه، وضخ استثماراته، والمراهنة عليه لمحاربة خصم وهمي لطالما اثبتت الايام والمواقف والمعطيات تقاطع مصالحهما وعدوهما المشترك، كان العدو قبل الصديق يحذرها من غدر هذا الرجل، فلم تصدق حتى رأت هذا الحقد، والغدر امامها سيلاً من الدماء وأكواماً من الجثث .
 
"دكاً دكا" عنوان عريض لصحيفة صالح الصادرة هذا الصباح، بيان الحرس الجمهوري المتفاخر بالعملية، اطلاق الاعيره والمفرقعات من قبل انصاره،

مهاجمة خلفان المفاجئة لصالح، وتوعد محمد بن زايد بالرد الصاعق، ليست سوى دلائل على انتهاء شهر العسل بين هاذين الحليفين الغامضين، بل ومؤشر على بداية فصل جديد من الثأر ضريبته انهار جديدة من الدماء، و تدمير ما تبقى من مقومات الحياة مقابل الوصول لرأس صالح؛ فهذه المرة لا حصانة، ولا عاصم من امر الله، لا المجسم الفخم لصنعاء في دبي، ولا استثمارات جزيرة نخلا، والفجيرة قادرة على ايقاف الغضب، فهناك دم مسفوك وقواعد اللعبه متغيرة، والحنشان من النوع المتمرد على الترقيص.

من صفحته على الفيسبوك

التعليقات