توفي عزام نجل رئيس حركة حماس بقطاع غزة خليل الحية، الخميس، متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عزام الحية توفي عقب إصابة بالغة تعرض لها في غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة، مساء الأربعاء.
والأربعاء، أعلن خليل الحية، إصابة نجله بجراح بالغة جراء قصف إسرائيلي، معتبرا أن إسرائيل "تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط والقتل والإرهاب".
وأظهرت مقاطع مصورة من مدينة غزة تشييع جثمانه من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قبل مواراته الثرى في إحدى مقابر المدينة.
**النجل الرابع
ويعد عزام الابن الرابع لخليل الحية الذي تقتله إسرائيل خلال السنوات الماضية، بعد مقتل أشقائه حمزة وأسامة، وآخرهم همام الذي قتل خلال غارة استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول 2025، شن الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت مقر إقامة وفد حركة حماس التفاوضي في حي لقطيفية بالدوحة، فيما وصفت إسرائيل العملية بأنها "دقيقة" ضد قيادات الحركة، بينما اعتبرتها قطر اعتداء على سيادتها.
وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم 5 من مرافقي وفد الحركة، ومن بينهم همام نجل خليل الحية، إضافة إلى عنصر أمن قطري، فيما نجا الوفد المفاوض.
**نعي عزام
ونعى القيادي في حركة حماس باسم نعيم، عزام الحية، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، مرفقا صورة له.
وقال نعيم: "عزام الجميل التحق بإخوانه شهيدا رابعا".
وأضاف: "لله درك خليل الحية، العالم الرباني، القائد الأب والسياسي البارع، مدرسة الثبات والصبر، لم نعرفه إلا رقيق القلب، خاصة إذا تعلق الأمر بشعبه ومعاناته، منصفا حتى لأشد خصومه، معنيا بالعدل ولو على نفسه وخاصته".
وتابع: "من طلب الرفعة فعليه بهذه المدرسة".
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 منذ ذلك التاريخ فقط، وفق أحدث إحصاء للصحة الفلسطينية.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.