انطلقت فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة المغربية الرباط، الجمعة، بمشاركة 891 عارضا من 61 دولة.
وشهد اليوم الأول إقبال المواطنين على زيارة مختلف دور النشر في المعرض الذي يعد الأكبر في البلاد، فضلا عن حضور الفعاليات الثقافية التي تنظم على هامشه.
وبحسب مراسل الأناضول الذي جال المعرض، فإن بعض دور النشر من المغرب والخارج تعرض كتبا خاصة بفلسطين، سواء القديمة منها بطبعات جديدة، أو الإصدارات الحديثة.
وقال الأمين العام للناشرين الفلسطينيين بكر زيدان إن "مشاركة دور النشر الفلسطينية في أي معرض للكتاب هو حضور للقضية الفلسطينية".
وأكد زيدان على هامش المعرض لمراسل الأناضول، أن "القضية الفلسطينية ما تزال محور العرب وأحرار العالم".
واعتبر أن " الكتاب الفلسطيني يحاول نقل ما تعانيه فلسطين، في ظل معاناتها دولة وشعبا بسبب الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "قيود هذا الاحتلال يجعل فلسطين تشارك بعدد محدود من دور النشر".
وتابع: "في معرض الرباط تقتصر المشاركة على رواق واحد يضم كتبا حول الأدب الفلسطيني والتي تتحدث عن القضية من الناحية السياسية والعسكرية والاجتماعية، بالإضافة إلى التاريخ والتراث وقصص للأطفال للتعريف بهذه القضية".
وتستمر فعاليات المعرض الدولي حتى 10 مايو/ أيار الجاري.
ويضم المعرض فضاءات لمؤسسات حكومية وغير حكومية وأخرى موجهة للأطفال.
وذكر بيان لوزارة الثقافة المغربية، أن برنامج المعرض "يضم 240 ندوة ولقاء وورشة ستعرف مشاركة العديد من الكتاب والمفكرين والشعراء من داخل المغرب وخارجه، فضلا عن العديد من الأنشطة الموجهة للأطفال".
ومن المنتظر، وفق المنظمين، عرض أكثر من 3 ملايين نسخة كتاب بأروقة المعرض.