أكد رئيس بعثة الاتحاد والسفراء الأوروبيين، دعمهم الكامل للحكومة اليمنية ومباركتهم للجهود التي تقوم بها، وخططها الواضحة للمضي في مسار الإصلاحات الشاملة، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، شائع محسن الزنداني، الخميس، غبر تقنية الاتصال المرئي مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه، وعدد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن.
وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع الراهنة على ضوء التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري في المنطقة، والمواقف الأوروبية الداعمة للحكومة للقيام بواجباتها ومسؤولياتها في هذه الظروف.
وبحسب وكالة سبأ الحكومية، فقد تطرق اللقاء لما يمكن أن يقدمه الاتحاد والدول الأوروبية من دعم لجهود الحكومة في تنفيذ مشروع برنامجها للعام 2026م، وأولويات التعاون في القطاعات الحيوية لتخفيف معاناة المواطنين، إضافة الى تقليل التداعيات المحتملة على اليمن جراء التطورات في المنطقة.
وأكد الاجتماع على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار السلام والاستقرار في اليمن، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم جهود الحكومة لتحقيق التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتنفيذ الإصلاحات المؤسسية والتشريعية.
وقدم رئيس الوزراء خلال اللقاء صورة كاملة حول مستجدات الأوضاع في الجوانب الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية والإنسانية، وما فرضته التطورات الخطيرة في المنطقة من تحديات استثنائية، ورؤية الحكومة للتعامل معها، والجهود المنسقة مع الشركاء الاقليميين والدوليين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
واستعرض الزنداني، توجهات الحكومة خلال المرحلة المقبلة، في ضوء برنامج عملها للعام 2026، الذي يركز على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتحسين الخدمات الأساسية، وتفعيل مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، بما يعزز الثقة بمسار الإصلاح الذي تنتهجه الحكومة.
وأعرب الزنداني، عن تقديره للشراكة الاستراتيجية القائمة مع الاتحاد والدول الأوروبية والالتزام المشترك بتحقيق السلام والاستقرار، والحرص على تطوير مستوى وآليات التعاون بما يساعد الحكومة على مواجهة التحديات وتنفيذ برنامجها العام.