قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الاثنين، إن السفينة الحربية يو إس إس تريبولي (إل إتش إيه-7) نفذت عمليات طيران ليلية أثناء إبحارها في بحر العرب.
وذكرت سنتكوم في بيان لها على منصة إكس، أن سفينة “تريبولي” صممت بدون حوض غاطس تقليدي، ما يتيح مساحة أكبر لاستيعاب مقاتلات إف-35 بي لايتنينج 2 الشبحية، وطائرات إم في-22 أوسبري، إضافة إلى المروحيات ومساحات إضافية لأعمال الصيانة.
وأوضحت أن السفينة، وخلال ذروة العمليات، يمكنها دعم أكثر من 20 مقاتلة من طراز إف-35 بي في حال رفع وتيرة التشغيل.
ويأتي هذا الانتشار البحري بعد ساعات قليلة من بدء تنفيذ الحصار البحري رسميا، والذي أعلنته القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق اليوم، ويستهدف منع دخول وخروج السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "أي سفينة إيرانية تقترب من منطقة الحصار سيتم القضاء عليها فورا"، مما يعكس تصميم الإدارة الأمريكية على تنفيذ الحصار بقوة.
وتعد "يو إس إس تريبولي" سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الأمريكية، وهي ثاني سفينة ضمن فئة أمريكا الحديثة، صُممت هذه الفئة لتعمل منصة بحرية متعددة المهام، تجمع بين قدرات الطيران العسكري والإسناد الجوي والعمليات البرمائية لدعم قوات مشاة البحرية الأمريكية في العمليات القتالية والإنزال البرمائي.
تعتمد السفينة بشكل كبير على القدرات الجوية، وتستطيع تشغيل مجموعة متنوعة من الطائرات، أبرزها المقاتلة الشبحية "إف-35 بي" ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي، إضافة إلى المروحيات العسكرية وطائرات النقل الدوّارة. ولهذا تُوصف أحيانا بأنها حاملة طائرات خفيفة نظرا لدورها في تشغيل الطيران القتالي من البحر.
دخلت السفينة الخدمة في الأسطول الأمريكي عام 2020، ويبلغ طولها نحو 844 قدما مع إزاحة تقارب 44 ألف طن، ويمكنها الإبحار بسرعة تزيد على 20 عقدة بحرية.
وفي 28 مارس/آذار 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول جنود البحرية ومشاة البحرية الأمريكيين على متن السفينة إلى منطقة عمليات القيادة المركزية، في وقت تصاعدت فيه التوترات في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.