نقابة المعلمين اليمنيين: المراكز الصيفية للحوثيين تهديدا مباشرا لهوية النشء والشباب

- عدن الثلاثاء, 14 أبريل, 2026 - 04:23 مساءً
نقابة المعلمين اليمنيين: المراكز الصيفية للحوثيين تهديدا مباشرا لهوية النشء والشباب

[ أحد مراكز التجنيد للأطفال في المراكز الصيفية للحوثيين بمدينة إب – ارشيف ]

أكدت نقابة المعلمين اليمنيين، أن المراكز الصيفية للحوثيين تهديدا مباشرا لهوية النشء والشباب اليمني، في الوقت الذي تعمل على نشر الأفكار والمعتقدات الطائفية التي تمثل قنبلة موقوتة لليمن خلال السنوات والعقود المقبلة.

 

وحذرت النقابة في بيان لها، من ما وصفته بـ"المخاطر الجسيمة" للمراكز الصيفية التي تنظمها جماعة الحوثي، مشيرة إلى أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لهوية النشء اليمني، بالتزامن مع استمرار انقطاع مرتبات المعلمين منذ سنوات، في ما اعتبرته "جريمة مركبة" تستهدف التعليم والمجتمع.

 

وقالت النقابة، إن اليمن يواجه مسارين متوازيين من الاستهداف، يتمثل الأول في "تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة"، والثاني في "استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات"، مشيرة إلى أن كلا المسارين يشكلان خطرًا وجوديًا على العملية التعليمية ومستقبل البلاد.

 

وأوضحت النقابة أن المراكز الصيفية تُستخدم كوسائل للتعبئة الفكرية والعقائدية، تستهدف الأطفال والشباب، وتعمل على طمس الهوية الوطنية ونشر أفكار تتصادم مع القيم اليمنية، مؤكدة أن أعداد الملتحقين بهذه المراكز تجاوزت نصف مليون طالب وطالبة خلال العام الماضي، ما يعكس - بحسب البيان - توسعًا ملحوظًا لهذه الأنشطة.

 

وجددت النقابة مطالبتها بصرف مرتبات المعلمين المتوقفة منذ سبتمبر 2016 في مناطق سيطرة الحوثيين، مشيرة إلى أن استمرار الانقطاع أدى إلى معاناة إنسانية واسعة، ونزوح عدد من المعلمين مع أسرهم، ما انعكس سلبًا على العملية التعليمية.

 

وشددت النقابة، على ضرورة انتظام صرف المرتبات ورفعها في المحافظات المحررة، بما يتناسب مع غلاء المعيشة، وصرف العلاوات المتأخرة، وتسوية أوضاع المعلمين، خصوصًا النازحين منهم.


التعليقات