بريطانيا تدعو الحوثي وصالح إلى الاستجابة لخطة ولد الشيخ
- صُحف الإثنين, 11 سبتمبر, 2017 - 10:30 صباحاً
بريطانيا تدعو الحوثي وصالح إلى الاستجابة لخطة ولد الشيخ

[ السفير البريطاني لدى اليمن سايمون شيركليف ]

حمّل السفير البريطاني لدى اليمن سايمون شيركليف الحوثي وصالح مسؤولية الوضع الإنساني في اليمن، داعياً إياهمها إلى الاستجابة لمساعي مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد ومناقشة مقترحاته بعناية.

وطالب شيركليف -بحسب صحيفة الشرق الأوسط- الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام التابع لصالح بتحسين الوضع الإنساني الذي كانا سببا في وصول بلادهم إليه واعتبار الشعب اليمني أولوية عند مناقشة الحلول.

 وقال السفير "إن الوضع في صنعاء لا يزال غير واضح المعالم، فتاريخ اليمن يقول إن الصراعات السياسية واردة الحدوث". 

وأوضح أن المخرج الحقيقي الوحيد من الأزمة يتمثل في الحل السياسي، واعتبره "ليس مستحيلا".

 وقال "الحل السياسي يتطلب مشاركة جميع الأطراف بصورة بناءة من دون شروط مسبقة، وهذا لا يزال ممكنا، ولا نعتقد أن هناك حل عسكري للصراع القائم، ولذلك ندعو الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات فورا للوصول إلى اتفاق". 

ويرى السفير البريطاني أن "الوضع في اليمن مأساوي، والبلاد تشهد أسوأ كارثة إنسانية في العالم بالوقت الحالي، ولذلك فالبحث عن حلول عن طريق المفاوضات يمثل أولوية بالنسبة لنا". 

وأشار إلى أنه على جميع أطراف الصراع المشاركة بصورة بناءة في المفاوضات ليتسنى الوصول إلى تسوية سلمية والبدء في إعادة بناء الدولة.

وأكد شيركليف على ضرورة الاستجابة لجهود ولد شيخ الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن، مشيراً إلى أن بلاده تدعو جميع الأطراف إلى التفكير بعناية في المقترحات المقدمة وأن تعطي نفسها فرصه لدراستها. 

ويقول السفير "يعطي مقترح الحديدة فرصة إدخال المزيد من المساعدات إلى البلاد وفتح المجال لحل أزمة الرواتب التي يعاني منها الجميع داخل اليمن"، مضيفا أنه يجب النظر إلى هذا المقترح كطريقة لإعادة بناء الثقة وإيجاد سلام دائم تنعم به البلاد.

يشار إلى أن المملكة المتحدة خصصت مساعدات لليمن بقيمة 139 مليون جنيه إسترليني خلال عامي 2019 / 2018، منها 127 مليون جنيه إسترليني مساعدات إنسانية، مما يجعل المملكة المتحدة ثالث أكبر جهة تقدم المساعدات الإنسانية لليمن، وفقا للسفير الذي زاد بأن المملكة المتحدة تعد "ثاني أكبر متبرع لليمن في إطار مبادرة الأمم المتحدة عام 2017، بزيادة كبيرة عن العام الماضي"، لافتاً إلى أن بلاده تقوم بمراجعة مساعداتها بصفة منتظمة وتستجيب للأوضاع بمقتضى تلك المراجعة.


التعليقات