[ ضاحي خلفان يدعم الانفصال ]
هاجم نائب مدير شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان الحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي على خلفية اتهام اليمن لـ"أبوظبي" بدعم وتمويل انقلاب متمردي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه بلاده جنوب اليمن.
كما شن خلفان في سلسلة تغريدات بحسابه على تويتر هجوما حادا على المملكة العربية السعودية لوقوفها إلى جانب الشرعية اليمنية.
وقال خلفان -في تغريدة بحسابه على تويتر وحذفها بعد لحظات من نشرها معرضا بالسعودية- "من يدعم حكومة هادي ويستضيفها في الفنادق فليذهب ويحرر الشمال.. نحن أنجزنا مهمتنا في اليمن".
وأردف في تغريدة أخرى "ينبغي أن يكون قتالنا في أراض دول مجلس التعاون دفاعا عنها وفي هذا الإطار يكون تعاوننا وتحالفنا وإلا فالتعاطي مع تجار الحروب في الخارج مرفوض"، في إشارة إلى الرئيس هادي ونائبه الفريق على محسن الأحمر.
ينبغي ان يكون قتالنا في اراضي دول مجلس التعاون دفاعا عنها وفي هذا الإطار يكون تعاوننا وتحالفنا...والا التعاطي مع تجار الحروب في الخارج مرفوض. — ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 23, 2019
ينبغي ان يكون قتالنا في اراضي دول مجلس التعاون دفاعا عنها وفي هذا الإطار يكون تعاوننا وتحالفنا...والا التعاطي مع تجار الحروب في الخارج مرفوض.
واستطرد خلفان بالقول "الوقوف مع هادي وقوف مع من لا يليق بحكم اليمن، هذه ينبغي ألا تغيب عن التحالف، فإذا آمنتم بهذه المقولة، فمعنى الشرعية المزعومة له كلام انتهى.. عفا عليها الزمن".
الوقوف مع هادي وقوف مع من لا يليق بحكم اليمن....هذه ينبغي الا تغيب عن التحالف..فذا آمنتم بهذه المقولة..فمعنى الشرعية المزعومة له كلام انتهى ..عفا عليها الزمن. — ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 23, 2019
الوقوف مع هادي وقوف مع من لا يليق بحكم اليمن....هذه ينبغي الا تغيب عن التحالف..فذا آمنتم بهذه المقولة..فمعنى الشرعية المزعومة له كلام انتهى ..عفا عليها الزمن.
ويحاول خلفان ثني السعودية عن موقفها من الرئيس هادي والشرعية بالقول "التحالف هل له عقل يفكر ياترى؟".
التحالف هل له عقل يفكر ياترى.؟؟ — ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 23, 2019
التحالف هل له عقل يفكر ياترى.؟؟
وعرج ضاحي خلفان في سلسلة تغريدات أن "الحوثي لن يدحر وصنعاء لن تدخلها قوات الشرعية لو حاربتم عشرين سنة لسبب بسيط الجماعة مستنفعين مناصب ورواتب وفنادق، على أمل أن الحوثي يقبل التفاوض"، مشيرا إلى أن "الحوثي لن يفاوض، لأن الأمر بيد إيران".
ويواصل المسؤول الإماراتي تحريضه على انفصال اليمن قائلا "شبوة لن تكون إلا جزءا لا يتجزأ من الجنوب الصامد من أجل وطن غال"، وفق تعبيره.
كما انتقد خلفان إعلام السعودية بما فيه قناتي العربية والحدث لتغطيتها أحداث شبوة واتهمها بالترويج لانتصارات تنظيم "داعش".
من هذا الداعشي ؟؟ pic.twitter.com/2XGH6iHuwu — ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 23, 2019
من هذا الداعشي ؟؟ pic.twitter.com/2XGH6iHuwu
ويمضي خلفان هجومه على الرياض بالقول "الذي يقاتل بجانب هادي يقاتل مع رجل غدر وخيانة".
الذي يقاتل بجانب هادي يقاتل مع رجل غدر وخيانة — ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 23, 2019
الذي يقاتل بجانب هادي يقاتل مع رجل غدر وخيانة
وفي السياق ذاته اعتبر الكاتب السعودي سلمان الطيار تغريدة ضاحي خلفان بأنها تسيء للمملكة. وقال الطيار "كلما حصلت أزمة ظهروا على حقيقتهم أكثر"، في إشارة إلى الإمارات وأجنداتها في اليمن.
#ضاحي_خلفان_يسيء_للمملكة كلما حصلت أزمة ظهروا على حقيقتهم أكثر pic.twitter.com/Q4q6qDP7TO — م. سلطان الطيار (@SMTayyar) August 23, 2019
#ضاحي_خلفان_يسيء_للمملكة كلما حصلت أزمة ظهروا على حقيقتهم أكثر pic.twitter.com/Q4q6qDP7TO
واستغرب الكاتب السعودي من تغريدة خلفان والتي قال فيها إن من يقاتل بجانب هادي يقاتل مع رجل غدر وخيانة، وقال الطيار "السعودية تقاتل بجانب هادي وهادي في ضيافتها فما الذي يريد أن يصل إليه؟".
السعودية تقاتل بجانب هادي وهادي في ضيافتها فما الذي يريد ان يصل اليه ؟ https://t.co/DC0O0hvaWF — م. سلطان الطيار (@SMTayyar) August 23, 2019
السعودية تقاتل بجانب هادي وهادي في ضيافتها فما الذي يريد ان يصل اليه ؟ https://t.co/DC0O0hvaWF
وتأتي تغريدات خلفان عقب وصول وفد عسكري سعودي إلى محافظة شبوة لإنهاء الأزمة وإيقاف التصعيد العسكري الذي يقوده ما يمسى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا للسيطرة على مؤسسات ومعسكرات الدولة في شبوة.
وكانت قوات "النخبة الشبوانية" المسلحة والممولة، والتابعة كلياً للإمارات، دشنت هجومها على مدينة عتق، أمس الخميس على الرغم من وجود قوات سعودية، قدمت إلى المحافظة، وطلبت من القوات الحكومية، رفض تسليم المدينة للقوات المحسوبة على "المجلس الانتقالي الجنوبي".
والخميس اتهمت الحكومة اليمنية قيادة القوات الإماراتية، الموجودة في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة، بتفجير الوضع في المحافظة ومحاولة اقتحام مدينة عتق عاصمة المحافظة، رغم الجهود الكبيرة للمملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة وإيقاف التصعيد العسكري.