عميدة كلية الآداب بتعز: استئناف الدراسة من مبنى الكلية بعد توقف أكثر من خمسة أعوام انتصار للعملية التعليمية
- حمزة أمين الاربعاء, 11 ديسمبر, 2019 - 10:52 صباحاً
عميدة كلية الآداب بتعز: استئناف الدراسة من مبنى الكلية بعد توقف أكثر من خمسة أعوام انتصار للعملية التعليمية

[ عمادة كلية الآداب بجامعة تعز تعقد مؤتمرا صحافيا حول التعليم..وتحديات العودة إلى الكلية ]

في حين عصفت الحرب التي تشهدها البلاد بكل مقومات الحياة وامتدت أيديها لتطال العملية التعليمية فتصيبها بالشلل التام إبان اندلاعها في العام 2015.

 

كلية الآداب الواقعة في النقطة الرابعة شرق المدينة لهي أبرز شاهد على ذلك استخدمت كثكنة عسكرية لجماعة الحوثي مما تسبب في توقف الدراسة فيها وتشرد الآلاف من الطلبة المنتسبين إليها، وبعد معارك عنيفة شهدتها الأحياء المجاورة لها تركتها تلك الجماعات في حالة يرثى لها ودمار لحق بأجزاء واسعة منها.

 

 

وهنا لم تنتهِ معاناة الطلاب بل تفاقمت حيث سيطرت عليها الجماعات الخارجة عن القانون كما تصفها الأجهزة الأمنية وعاثت في ما تبقى من أجهزتها وقاعاتها الدراسية حتى مطلع العام 2018، وبعد أن تمكنت السلطات الأمنية من ملاحقة العناصر غير القانونية وطردها من الكلية تسلمتها عمادة الآداب في حالة يرثى لها وأكوام من الخراب والدمار ومبنى متهالك يفتقر لأدنى مقومات التعليم.

 

تتحدث عميدة كلية الآداب نبيلة الشرجبي في وقائع المؤتمر الصحافي الذي عقدته عمادة الكلية الخميس الماضي عن مراحل الترميم الذي حاول القائمون على الكلية القيام به من أجل اسئتناف العملية الدراسية كحل يسهم في تحسين أداء العملية التعليمية خصوصا في ظل الازدحام الشديد والإقبال غير المسبوق للطلبة وسط جامعة تعز بحي الدحي واكتظاظ قاعاتها الدراسية، فتقول: "تواصلنا مع قيادة محور تعز لإرسال فرق الهندسة لنزع الألغام وتأمين مرافق الكلية وساحتها وأقسامها الدراسية ثم عملنا على إقامة المبادرات لتنظيف مخلفات الحرب".

 

 

وتابعت "تواصلنا مع بعض الجهات للمساهمة معنا، ولاقت دعوتنا تفاعلا إيجابيا لكن ليس على المستوى المطلوب".

 

وأردفت "تمكنا من ترميم المبنى الرئيسي وتأهيل جزء من القاعات الدراسية، ومع مطلع العام 2019 قمنا باستئناف الدارسة من مبنى الكلية وسط جملة من التحديات والصعوبات كان أبرزها عدم توفر الدعم الكافي والإمكانيات الكافية للترميم وتأهيل ما تبقى من المباني والأقسام الدراسية التابعة للكلية وصعوبة التواصل مع الطلبة وإبلاغهم بمستجدات الدراسة بسبب خدمة الإنترنت، كما أن نزوح بعض الكادر التدريسي للجامعة لعب دورا كبيرا في عدم تقديم العملية التعليمية للطلبة بالشكل المطلوب".

 

 

من جانبه تحدث خالد الكامل نائب عمادة الآداب قائلا: "تمكنا من  القيام بوضع حلول طارئة من أجل إنقاذ عملية التعليم وتأهيل القاعات الدراسية والتواصل مع كادر التدريس حتى يتسنى لنا بدء العملية الدراسية من مبنى الكلية".

 

ودعت عمادة كلية الآداب من خلال مؤتمرها الصحافي الأول، السلطة المحلية والحكومة الشرعية وكل المنظمات المتخصصة بجانب التعليم للمساهمة والمشاركة في إعادة تأهيل ما تبقى من أجزاء ومرافق الكلية وأقسامها وقاعاتها الدراسية من أجل مواكبة العملية التعلمية وتذليل الصعوبات لمئات الطلبة في الكلية من أجل إكمال مشوارهم في التحصيل العلمي وسط أجواء مناسبة.


التعليقات