مشايخ ووجهاء سقطرى يطالبون التحالف بمنع استقدام الانتقالي مسلحين من خارج المحافظة
- سقطرى - خاص الاربعاء, 27 مايو, 2020 - 04:34 مساءً
مشايخ ووجهاء سقطرى يطالبون التحالف بمنع استقدام الانتقالي مسلحين من خارج المحافظة

[ المحافظ محروس يلتقي بمشايخ وأعيان سقطرى ويطلعهم على أهم المستجدات التي تشهدها المحافظة ]

أكدت السلطة المحلية ومشايخ وأعيان محافظة أرخبيل سقطرى رفضها استقدام مجاميع مسلحة من الضالع ويافع وأبين لإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة في المحافظة الآمنة.

 

وأدانت السلطة المحلية ومشايخ وأعيان ووجهاء سقطرى في اجتماع موسع، اليوم الأربعاء، ترأسه المحافظ رمزي محروس، محاولة جر الأرخبيل إلى مربع العنف واستقدام مقاتلين من خارج المحافظة لإعلان الحرب في سقطرى. 

 

وفي الاجتماع أكد محروس أن أبناء سقطرى هم وحدهم من يقررون مصيرهم ويحلون مشاكلهم مهما بلغت درجة الخلاف فيما بينهم دون رفع أو إشهار السلاح في وجه الآخر.

 

 

وأشار إلى أن المظاهر المسلحة وإشهار السلاح في وجه الدولة واستقدام مجاميع مسلحة من خارج المحافظة لإثارة الاقتتال في الجزيرة هي خطوات دخيلة ومن قام بها لا ينتمون إلى هذه المحافظة وإنما هم من خارج المحافظة ممن أزعجهم بقاء سقطرى في منأى عن الصراعات فأرادوا نقل تجربة العنف والدمار إلى سقطرى المسالمة بهدف زعزعة استقرارها وأمنها.

 

وأضاف محروس أنه في الوقت الذي تُسخر في السلطة المحلية جهودها وإمكاناتها للحفاظ على أمن واستقرار سقطرى سواء في الجانب الصحي في مواجهة جائحة كورونا أو في الوضع الخدماتي والأمني أو في الأمن الغذائي وتموين المحافظة خاصة مع قرب دخول موسم الرياح، وإذ بنا نتفاجأ بتصعيد عسكري من قبل الانتقالي ومن المحسوبين على المحافظات الجنوبية تحديداً أبناء الضالع ويافع وأبين بتحريك المدرعات والدبابات وإعلان الحرب على المحافظة ومحاولة الهجوم علي مدينة حديبو بتهم ملفقة وتحت شعارات زائفة ومسميات كاذبة.

 

 

وطالب مشايخ وأعيان ووجهاء سقطرى الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات التحالف بإعادتهم إلى مناطقهم وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى ثكناتها وإنهاء المظاهر المسلحة. 

 

كما طالبوا قيادة قوات الواجب السعودية بتشكيل لجنة لحصر الأسلحة وتسليمها لقائد اللواء المعين بقرار من الرئيس هادي العميد علي سالمين باعتباره قائدا للواء الأول مشاة بحري.

 

 

وطالب مشايخ سقطرى التحالف بإيقاف أي دعم من شأنه إقلاق السكينة العامة ودعم أعمال الفوضى وتغذية الصراعات في جزر سقطرى المسالمة. 

 

وفي ما يخص العالقين دعا الاجتماع كلا من السلطة وقيادة قوات الواجب للاستمرار في عملية البحث عن السفينة المفقودة والتي تقل أكثر من عشرين فردا من أبناء سقطرى وفقدوا منذ ما يقارب العشرة أيام.



التعليقات