"يا لها من كنوز اليمن والعالم".. الصين تعلق على أربعة مشاهد بقائمة التراث العالمي لليونسكو بينها سقطرى
- خاص الأحد, 06 سبتمبر, 2020 - 07:11 مساءً

[ سقطرى اليمنية ]

أعربت جمهورية الصين الشعبية، الأحد، عن اعتزازها بتاريخ اليمن العريق وثقافته التي وصفتها بـ"الباهرة" ومناظره السحرية.

 

ونشرت السفارة الصينية لدى اليمن -في حسابها على تويتر- أربع صور قالت إنها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، هي مدينة صنعاء القديمة ومدينة شبام ومدينة زبيد وأرخبيل سقطرى.

 

وأردفت سفارة الصين بالقول "إننا كالأجانب نعتز بتاريخ اليمن العريق وثقافته الباهرة ومناظره السحرية".

 

 

وتابعت "حفظ الله اليمن ولعل هذا التراث الثقافي والطبيعي أن يُتوارث جيلا بعد جيل".

 

واختتمت السفارة تغريدتها بالقول "يا لها من كنوز اليمن والعالم".

 

ويأتي حديث السفارة الصينية عن التراث اليمني وتاريخه القديم خاصة أرخبيل سقطرى في الوقت الذي كشفت تقارير دولية عن إنشاء الإمارات وإسرائيل قاعدة عسكرية استخباراتية في الأرخبيل.

 

وفي أواخر أغسطس/ آب الماضي، كشف الموقع الإخباري الإسرائيلي JForum  في تقرير له أن تل أبيب تقوم بإنشاء قواعد عسكرية استخباراتية في جزيرة سقطرى بالتعاون مع الإمارات التي أعلنت مؤخراً التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني.

 

وذكر التقرير الذي ترجمة للعربية "الموقع بوست" أن القاعدة الاستخباراتية الإسرائيلية ستراقب قوات التحالف التي تقود الحرب في اليمن، إضافة لتحركات البحرية الإيرانية في المنطقة، وتحليل الحركة البحرية والجوية في جنوب البحر الأحمر، بالإضافة إلى محاصرة الصين وإيران وباكستان.

 

وفي 28 أغسطس/ آب الماضي ذكر موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.

 

ونقل الموقع عن مصادر عربية وفرنسية، لم يسمها إن "الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في سقطرى".

 

ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بـ"الانقلاب على الشرعية".

 

ونظرا للأهمية الإستراتيجية الكبيرة لسقطرى، حرصت الإمارات، منذ بدء الحرب في اليمن قبل أكثر من خمسة أعوام، على بسط نفوذها هناك.

 

وأرسلت الإمارات، في 2018، قوات تابعة لها إلى الجزيرة، من دون تنسيق مع الحكومة، فاعترضت الأخيرة بشدة، ورحل رئيس الوزراء حينها، أحمد عبيد بن دغر، مع وزراء ومسؤولين إلى الجزيرة، رافضين مغادرتها قبل رحيل القوات الإماراتية، ما جعل السعودية تتدخل للوساطة بين الإمارات والحكومة، بعد توتر كبير في العلاقات.

 

ولم يصدر تعليق حول الأمر من الإمارات وإسرائيل، اللتين تكثفان منذ 13 أغسطس/ آب الماضي من تطبيع العلاقات بينهما، في خطوة علنية غير مسبوقة من دولة خليجية.

 

تتمتع سقطرى بتنوع حيوي وموقع سياحي مهم، جعلها من أبرز المناطق اليمنية الجاذبة للسياح قبل الحرب، وزاها العديد من السياح الأجانب، بينهم باحثون وصحفيون وسياسيون ومسؤولون.

 

وتتمتع الجزيرة بتفرد عالمي، حيث تزخر بنسبة عالية من النباتات والحيوانات والطيور النادرة، ما جعل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) تدرجها عام 2008، ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.

 

وتشتهر سقطرى بتواجد الشجرة الفريدة المسمى "دم الأخوين"، والتي لا يوجد في العالم نظير لها، ما جعل السلطات تضع صورة الشجرة على فئة من العملة النقدية المحلية.

 

وسُجل في الجزيرة حوالي 850 نوعا من النباتات، منها حوالي 270 نوعا مستوطنة في الجزيرة ولا توجد في أي مكان آخر من العالم، وفق المركز الوطني للمعلومات (يمني حكومي).

 

كما يوجد في الجزيرة 190 نوعا من الطيور، وتحتوي على أحياء مائية عديدة كالسلاحف والشعب المرجانية واللؤلؤ، حسب المصدر نفسه.

 

وصنفت اليونسكو سقطرى في 2003 كإحدى المحميات الطبيعية الحيوية، وأدرجت عام 2008 كأحد مواقع التراث العالمي نظراً لتنوعها البيولوجي الحيوي الاستثنائي.


التعليقات