كفاين يدعو لاجتماع حكومي ويطالب السعودية بموقف واضح تجاه تصعيد الانتقالي بسقطرى
- متابعة خاصة الثلاثاء, 29 سبتمبر, 2020 - 05:33 مساءً
كفاين يدعو لاجتماع حكومي ويطالب السعودية بموقف واضح تجاه تصعيد الانتقالي بسقطرى

دعا وزير الثروة السمكية فهد كفاين، اليوم الثلاثاء، الحكومة الشرعية إلى اجتماع طارئ لمناقشة تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في أرخبيل سقطرى.

 

وقال كفاين -في تغريدات على تويتر- إن التصعيد في أرخبيل سقطرى من قبل الانتقالي وداعميه يستهدف اتفاق الرياض والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإنجاحه، محذرا من انهيار اتفاق الرياض.

 

وأشار إلى أن مذكرة السلطة المحلية في أرخبيل سقطرى الأخيرة ومحتواها المتمثل بانتهاك السيادة اليمنية في أرخبيل سقطرى تجعلنا في الحكومة أمام مسؤولية تاريخية إزاء مايحدث.

 

 

ولفت إلى أن التصعيد المتكرر في أرخبيل سقطرى من قبل المجلس الانتقالي وداعميه يضع اتفاق الرياض وآلية تسريعه على المحك وقد ينهار الاتفاق ونعود لنقطة الصفر.

 

وأكد أن إدخال مسلحين من خارج المحافظة إلى أرخبيل سقطرى والزج بالمحافظة إلى المواجهات المسلحة غير مقبول.

 

وطالب الوزير اليمني من السعودية بموقف واضح وحازم بشأن ذلك التصعيد.

 

وأمس الاثنين، قال محافظ سقطرى رمزي محروس في مذكرة رفعها للرئيس عبد ربه منصور هادي إن الانتقالي يستمر في نقل المسلحين من خارج المحافظة، مشيرا إلى أن "هناك ما لا يقل عن ألف مسلح على الأقل ممن تم نقلهم من الخارج جندوا في الجزيرة على طريقة المرتزقة لمحاربة أبناء سقطرى".

 

وأكد محروس أن شخصيات من جنسيات أجنبية وصلوا إلى سقطرى دون تأشيرة ودون أختام دخول.

 

وفي 28 أغسطس/آب الماضي، ذكر موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.

 

يشار إلى أن الإمارات احتجزت مساحات واسعة من أراضي الأرخبيل، وتمنع بالسلاح وصول المواطنين إلى هذه الأماكن.

 

وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، سيطر "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات والمطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، وطرد القوات الحكومية منها عقب اشتباكات مسلحة.


التعليقات