الإنتقالي يُجدد تمسكه بالإنفصال والسعي للسيطرة على محافظتي المهرة وحضرموت
- متابعة خاصة الجمعة, 14 أكتوبر, 2022 - 03:20 صباحاً
الإنتقالي يُجدد تمسكه بالإنفصال والسعي للسيطرة على محافظتي المهرة وحضرموت

أكد المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، تمسكه ومواصلة مسيرته الهادفة لإنفصال اليمن، في الوقت الذي أفصح عن سعيه للسيطرة على محافظتي المهرة وحضرموت شرقي البلاد.

 

جاء ذلك في كلمة لرئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي في الذكرى الـ 59 لثورة 14 أكتوبر المجيدة وفقا لموقع المجلس على شبكة الإنترنت.

 

وقال الزبيدي، بأن أبناء وأحفاد أبطال أكتوبر 1963م، يخوضون اليوم ثورة متجددة أعادت لشعبنا حريته، وما زالت تخط طريقها بقوة وثبات وإصرار نحو استكمال أهداف هذه الثورة0، حين تتوج باستعادة وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، على حدود 21 مايو 1990م من المهرة إلى باب المندب".

 

وأضاف بأنه يسعود إلى "دولة يسود فيها الأمن والاستقرار، وينعم بخيرها كل أبناء الجنوب، نشيد بنيانها معًا، مستشعرين معاناة شعبنا على مر العقود الماضية، ماضون صوب المستقبل بخطى ثابتة نستلهم العظات والعبر من عثرات الماضي وإخفاقاته وتجارب الحاضر ومعاناته، موقنون أن النصر صبر ساعة".

 

وأوضح أن المجلس الإنتقالي يسعى للسيطرة على محافظة المهرة ووادي حضرموت، حيث قال بأنه يسعى لتطهير وادي حضرموت والمهرة من الإرهاب وهو ذات المبرر الذي اتخذه الإنتقالي للسيطرة على محافظتي أبين وشبوة في أغسطس الماضي.

 

وطالب الزبيدي، بإخراج القوات العسكرية من محافظتي المهرة وحضرموت لمواجهة الحوثيين في الجبهات تنفيذا لإتفاق الرياض الذي جرى عرقلة تنفيذه من قبل الإنتقالي رافضا منذ توقيع الإتفاق دمج قواته ضمن قوات الداخلية ووزارة الدفاع.

 

وأشار الزبيدي، إلى أن موقف الإنتقالي من جهود إحلال السلام ووقف الحرب تكون "وفق عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة، وتضمن للجنوب حضورًا وتمثيلًا عادلًا، ووضع إطارًا تفاوضيًا خاصًا لقضية شعب الجنوب في مفاوضات وقف الحرب".


التعليقات