رئيس الوزراء: الحوثيون لا يؤمنوا بالسلام ويُغذون العنف والصراعات والمجتمع الدولي شاهد على ذلك
- جنيف الإثنين, 27 فبراير, 2023 - 07:09 مساءً
رئيس الوزراء: الحوثيون لا يؤمنوا بالسلام ويُغذون العنف والصراعات والمجتمع الدولي شاهد على ذلك

أكد رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك، الإثنين، أن جماعة الحوثي لا تؤمن بالسلام وتعمل على تغذية العنف والصراعات وأن المجتمع الدولي شاهد على رفضها لكل جهود السلام الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن.

 

جاء ذلك في كلمة اليمن التي ألقاها رئيس الوزراء أمام افتتاح الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان التي بدأت اعمالها اليوم في مدينة جنيف السويسرية، على هامش مشاركته في مؤتمر تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن.

 

وقال معين عبدالملك، "للأسف إننا أمام مليشيا لا تؤمن بالسلام بل تعمل على تغذية العنف والصراعات وتجاربنا معها طويلة وكانت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حاضرا معنا في كافة تفاصيلها، وشهد كيف افشلت كل اتفاق يهدف الى انهاء معاناة الشعب اليمني ويحفظ حقوقه، وآخرها اتفاق الهدنة الإنسانية برعاية اممية والذي لم تنفذ المليشيا أيا من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، حتى اسقطته في أكتوبر الماضي".

 

وأوضح رئيس مجلس أن المأساة الإنسانية في اليمن هي إحدى أعراض انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية بقوة السلاح، وتحدي إرادة المجتمع اليمني والدولي في السلام، مؤكدا أن رؤية الحكومة كانت ولا تزال بمعالجة الجذر الحقيقي للأزمة والذي يتمثل في استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والنظام والقانون والحقوق والحريات.

 

وأشار "عبدالملك" الى ان الحكومة تضع مبادئ وقوانين حقوق الانسان على رأس أولوياتها، خاصة في ظل الحرب التي اشعلتها وتستمر في تأجيجها جماعة الحوثي، وقال "إن موقفنا في الحكومة هو أن صون حقوق الإنسان وحمايتها جزء أساسي من التزامنا امام شعبنا بسلام عادل ومستدام ينهي سياق الحرب ويعيد الامن والسلام الى اليمن" وفق وكالة سبأ الحكومية.

 

وتطرق رئيس الوزراء، إلى ما تسببت بها الحرب التي فرضتها جماعة الحوثي وبدعم إيراني، من تراجع للحقوق المكتسبة التي حققتها الدولة والجمهورية والديمقراطية في اليمن على مدى اكثر من ستة عقود والتي قال إن جماعة الحوثي "استبدلتها بحالة من الإرهاب والقتل والقمع للحريات ومحاولة فرض نظام عنصري طائفي دخيل على مجتمعنا اليمني، وتفخيخ التعليم وعقول النشء والشباب بأفكار إرهابية متطرفة، واستهداف الحقوق والحريات التي كفلها النظام والقانون خاصة النساء، وابتداع شروط تقييدية لسلب حقها في التعليم والعمل".

 

واستعرض معين عبدالملك، انتهاك جماعة الحوثي كل المواثيق والأعراف القانونية والأخلاقية ومبادئ حقوق الانسان، وعلى سبيل المثال استخدام التجويع كسلاح لإخضاع المجتمع ونهب المساعدات الإنسانية، وتطويع القضاء كأداة سياسية لإرهاب كل من يعارضها، واصدار وتنفيذ احكام اعدام بحق أبرياء مختطفين من سياسيين وحقوقيين وصحفيين وطلاب واكاديميين وغيرهم، وتهجير المواطنين من منازلهم حتى أضحى في اليمن اكثر من أربعة ملايين نازح داخليا، وتحويل اليمن الى اكبر حقل الغام في العالم، وتفخيخ التعليم بأفكار إرهابية متطرفة، وتجنيد الأطفال واستخدامهم كوقود في حربها ضد الشعب اليمني.

 

ولفت الى تعمد الحوثيين نشر الجهل والتضليل ومن ذلك حملاتها العدائية ضد اللقاحات كورونا وشلل الأطفال والحصبة، حتى شهدنا عودة امراض واوبئة كنا قد تجاوزناها منذ عقود ومنها شلل الأطفال.


التعليقات