بعد تصعيد الانتقالي نحو مشروع التقسيم.. يمنيون يردون: الوحدة اليمنية قوتنا عزتنا
- رصد خاص الخميس, 11 مايو, 2023 - 08:19 مساءً
بعد تصعيد الانتقالي نحو مشروع التقسيم.. يمنيون يردون: الوحدة اليمنية قوتنا عزتنا

[ اللقاء التشاوري التابع للانتقالي في عدن ]

على مدى يومين لا تزال الحملة الإلكترونية دعما للوحدة اليمنية وضد الانفصال تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن بالتزامن مع تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا تجاه الانفصال.

 

ومنذ أمس الأربعاء، دشن سياسيون وناشطون يمنيون حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي على الهاشتاج #الوحدة_اليمنية_قوتنا_عزتنا، عقب اللقاء التشاوري الذي نظمه المجلس الانتقالي.

 

والخميس الماضي انطلقت في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، فعاليات مؤتمر الحوار الجنوبي واختتمت الإثنين، وسط مقاطعة عدة مكونات جنوبية واسعة.

 

وأقر اللقاء التشاوري الجنوبي عددا من الوثائق، التي تؤكد على الانفصال، وإخراج أي قوات غير جنوبية من محافظات الجنوب. كما تضمنت الوثائق أسس المرحلة المقبلة، بما فيها التوافق على بناء ما تسميها دولة الجنوب، وإتمام السيطرة العسكرية لقوات المجلس الانتقالي، وترتيب أوضاع أي تشكيلات عسكرية جنوبية غير منضوية في إطار هذه القوات.

 

وبعد مرور أكثر من 48 ساعة على التصعيد الانتقالي، لم يصدر أي موقف من اللجنة الرباعية الدولية المشرفة على الملف اليمني، أو المبعوث الأممي، ولم يعبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء التصعيد والتلويح بإعلان الانفصال، وإنهاء عام من عدم الفاعلية للمجلس الرئاسي.

 

وتزامن تصعيد الانتقالي وإعلان بيان اللقاء التشاوري مع زيارة السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر إلى عدن ولقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ورئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي ولم يدلي بأي تصريح بخصوص مخرجات اللقاء التشاوري.

 

تصعيد الانتقالي وتأكيده على المضي في فك الارتباط والعودة إلى حدود ما قبل 1990، شارك كثير من اليمنيين في حملتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن لا مستقبل لليمن ولا استقرار إلا بوحدته، منددين بكل دعوات التمزيق والتشرذم.

 

وفي السياق ذاته قالت الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، المجلس الانتقالي، لن تستطيع أن يفصل حتى متر مربع من البلاد.

 

وذكرت أن الانتقالي مجرد أداة للمحتل الخارجي،  وقالت " "انتم لن تستطيعوا تفصلوا حتى متر مربع من البلاد، لأنكم مجرد أدوات للمحتل الخارجي، انتم فقط توصلون الهدية العظيمة الأخيرة للحوثيين، ولا أقول تقدمونها لأن من تقدمها السعودية.والدفاع عن وحدة البلاد وسلامة أراضيها، والتي ستكون نتيجتها بالضرورة لهفه لما تبقى من البلاد، حتى سقطرى"، حد قولها.

 

 

وأكدت إن السعودية قدمت اليمن على طبق من ذهب لجماعة الحوثي، مشيرة إلى أن الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي مجرد أدوات للمحتل الخارجي، الذي يسعى لتفتيت البلاد، وتعريض وحدة أراضيها، واستقرارها للخطر.

 

مستشار وزارة الإعلام مختار الرحبي قال "سيظل اليمن واحد موحد ولن يتقزم على يد الأقزام وأصحاب المشاريع الصغيرة".

 

   

   

 

من جانبه علق الكاتب الصحفي عامر الدميني على تواجد السفير السعودي في عدن  ولقائه برشاد العليمي ورئيس الحكومة معين عبدالملك بالقول "سفير يحكم رئيس وحكومة".

 

وأضاف "الانتقالي صعد في عدن ويمضي باتجاه مشروعه التمزيقي، بينما يأتي سفير السعودية إلى عدن ويلتقي العليمي ورئيس الحكومة، ويدشن معه مشاريع جرى الحديث عنها وتدشينها أكثر من مرة من قبل".

 

 

وتابع "مشاريع برنامج الإعمار هي حقنة تخدير يجري استحضارها من وقت لآخر، وليست المهرة وسقطرى بعيدة عن مشاريع هذا البرنامج التي أثبت الوقت أنها مجرد أخبار إعلامية".

 

وأردف الدميني بالقول "لا نريد أن نقرأ لقاء السفير بالعليمي تعسفيا، ولكن الأحداث المتتالية لا تشير سوى لحالة واحدة، مشروع تمزيقي ينتعش، ومجلس قيادة يتهتك يوما بعد آخر، ومع ذلك نؤمن إيمانا كاملا أن #الوحدة_اليمنية_قوتنا_عزتنا".

 

من جهته نشر حسين اليافعي مقطع فيديو نشيد يتغنى بالوحدة اليمنية، مردد بالقول رفرفي يا راية الوحدة .. تملّي في العلالي عالوحدويين. وحدويين وما نرضى بوحدتنا بديل، لأجلها عشنا وضحينا لها جيلا فجيل وانتصرنا يا وطن .. وحدوي اسمه اليمن.

 

 

بدوره كتب ابوقيس بن صبر، "‏وحدة اليمن وسلامة أراضيه بشكل كامل شمالاً وجنوباً مرتبط بمواجهة اعداء الجمهورية اليمنية والتغلب عليهم من المتربصين بتشتيت اليمن وتمزيق نسيج المجتمع اليمني".

 

 

وأكد أن الوحدة مرتبطة بإزدهار البلاد اقتصادياً وسياسياً وأمنياً.

 

الناشط صالح المهري اكتفى بالقول "لن ترى الدنيا على أرضي وصيا".

 

 


التعليقات