قبيل إعلان الحوثي عن "تغييرات جذرية"..
حزب المؤتمر: أي تغيير أو تحول جديد يجب أن يرتبط بثورة 26 سبتمبر
- غرفة الأخبار الثلاثاء, 26 سبتمبر, 2023 - 02:17 صباحاً
حزب المؤتمر: أي تغيير أو تحول جديد يجب أن يرتبط بثورة 26 سبتمبر

[ شعار المؤتمر الشعبي العام ]

شدد حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، على ضرورة ارتباط أي تغيير جديد في البلاد، بقيم وأهداف ثورة 26 سبتمبر، قبيل يوم من وعد زعيم الحوثيين بإحداث "تغييرات جذرية" في مؤسسات الدولة بمناطق سيطرة الجماعة.

 

وقال بيان صادر عن حزب المؤتمر الشعبي العام بالذكرى الـ 61 لثورة سبتمبر "إن أي تحول او تغيير يجب ان يرتبط وينطلق ويستمد مشروعه وقيمه ومبادئه من الاهداف الستة لثورة 26 سبتمبر وقيمها ومُثُلها الوطنية التي كانت وستظل شعاع النور والتنوير الذي يجب ان نهتدي به في كل مراحل التحولات التي تمر بها اليمن واليمنيون".

 

وأضاف أن المؤتمر سيظل يكرر مواقفه في التمسك والدفاع عن الثوابت الوطنية المتمثلة بالثورة اليمنية واهدافها، والنظام الجمهوري، والوحدة الوطنية، والنظام الديمقراطي الذي يكفل للشعب اختيار حكامه وحق التعبير عن آرائه وقناعاته وتوجهاته وفقاً لنظام دستوري وقانوني يكفل المواطنة المتساوية، وتحقيق العدالة الاجتماعية".

 

وأشار إلى رفض حزب المؤتمر لـ "النزعات المتطرفة مذهبية كانت او مناطقية او قروية او انفصالية او اتخذت أي شكل من الاشكال، وضرورة ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية التي تضمن تحقيق القاعدة السياسية التي تقول ان اليمن مِلْك لأبنائه ويتسع لهم جميعاً دون استثنا"ء.

 

وأكد البيان أن ثورة سبتمبر "مثلت محطة تحول جذري في تاريخ شعبنا اليمني بالنظر الى نجاحها في انهاء الحكم الامامي وحالة التخلف والجمود والعزلة التي فُرضت على الشعب اليمني وحرمته من ابسط حقوقه التي كفلتها كل الشرائع السماوية وفي مقدمتها الدين الاسلامي الحنيف وهي الحرية والمساواة".

 

وأوضح أن ثورة سبتمبر، ستظل "هي الثورة الأم التي مهدت لحدوث تحولات وطنية جذرية كان ابرزها انطلاق ثورة الرابع عشر من اكتوبر بعدها بعام تقريباً ضد المحتل البريطاني في جنوب الوطن لتتجسد حقيقة اليمن الواحدة أرضاً وإنساناً، بالإضافة الى كل المنجزات والمكتسبات بدءاً من حصول اليمني على حقوقه الاساسية مروراً ببناء الدولة اليمنية وفقاً للمفاهيم والنظم المعمول بها عالمياً، وارتباطها بالعالم شعوباً ودولاً وهيئات ومنظمات وكل ما يترتب على ذلك من تطور وتقدم وازدهار، وانتهاءً بتحقق المنجز التاريخي الأبرز وهو اعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م".

 

وأكد أن "أي حركة تغيير او تحول شهدتها او ستشهدها اليمن لم يكن لها ان تتحقق او تنجح لو لم تقم ثورة 26 سبتمبر 1962م، بل ان أي تحول او تغيير يجب ان يرتبط وينطلق ويستمد مشروعه وقيمه ومبادئه من الاهداف الستة لثورة 26 سبتمبر وقيمها ومُثُلها الوطنية التي كانت وستظل شعاع النور والتنوير الذي يجب ان نهتدي به في كل مراحل التحولات التي تمر بها اليمن واليمنيون".

 

ولفت على أن "مرور ستة عقود من عمر الثورة اليمنية 26 سبتمبر يجب أن يكون كافياً لليمنيين ليعيدوا اساليب تفكيرهم ونظرتهم لتاريخ بلدهم وشعبهم بعيداً عن التعصب والتخندق الذي يحاول فرض اجندة وافكار معينة سواءً أكان ذلك بنسف كل المنجزات والمكتسبات التي تحققت خلال العقود الستة للثورة او بالرفض المطلق لنقد هذه المرحلة وما شهدته"، مشيرا إلى "مثل هذه المواقف هي السبب الاول الذي يمثل حجر عثرة امام القدرة على صنع التحولات الناجحة التي تتطلب قراءة وتقييم وتمحيص المراحل التاريخية بكل ايجابياتها وسلبياتها ومن ثم البناء على ماهو ايجابي وتصحيح ومعالجة السلبيات برؤية تضع مصالح الوطن العليا وثوابته فوق أي اعتبارات او مصالح ضيقة".

 

وجدد المؤتمر، موقفه الداعي الى السلام العادل والشامل الذي يضمن للشعب اليمني كامل حقوقه ويحفظ له وحدته وسيادته واستقلالية قراره الوطني، معتبرا الجهود الاقليمية والدولية التي تُبذل في هذا الجانب وآخرها النتائج التي تمخضت عن زيارة وفد الحوثيين برفقة الوسيط العماني الى الرياض بأنها أمور ايجابية يجب البناء عليها واتاحة الفرصة لاستكمال النقاشات والتفاهمات والمفاوضات بشأنها وبما يضمن تحقيق انجاز ملموس على ارض الواقع خصوصاً في الملف الانساني كبداية للذهاب نحو مرحلة جديدة من العمل على تحقيق السلام.


التعليقات